الامم المتحدة: نشر القوات الدولية لن يكون قبل كانون الثاني وبموافقة الحكومة السودانية

حجم الخط
0

الامم المتحدة: نشر القوات الدولية لن يكون قبل كانون الثاني وبموافقة الحكومة السودانية

الامم المتحدة: نشر القوات الدولية لن يكون قبل كانون الثاني وبموافقة الحكومة السودانيةالخرطوم ـ القدس العربي :ثقة تامة تحدث بها رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان ماري جينو حول دخول القوات الدولية الي اقليم دارفور السوداني وبدا جينو متاكداً من موافقة الحكومة السودانية علي دخول هذه القوات التي رأي انه لن يكون قبل كانون الثاني (يناير) القادم، ومضي حاثاً الحكومة علي نزع اسلحة مليشيات الجنجويد المسؤولة عن القتل والاغتصاب في الاقليم في وقت جدد فيه مجذوب الخليفة رئيس وفد التفاوض بابوجا رفض السودان لمبدأ دخول قوات دولية الي دارفور، مؤكداً قدرة ابناء السودان علي حل خلافاتهم وقدرة الجيش السوداني علي حماية اراضيه. وقال الخليفة لا وألف لا لمبدأ دخول الجيوش الاجنبية في دارفور داعياً حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد وحركة العدل بالانضمام لاتفاقية السلام لقطع الطريق علي التغولات الدولية، فيما ارجأت حركة تحرير السودان برئاسة مني اركوي مناوي وصول وفد مقدمتها للخرطوم الذي كان مفترضاً وصوله اليوم الخميس الي يوم السبت المقبل لاسباب لوجستية. وقال مصطفي تيراب الامين العام للحركة ورئيس الوفد ان الوفد سيجتمع في الفاشر يوم السبت المقبل ومن ثم يتوجه للخرطوم واضاف تمت تسمية اعضاء الوفد وتحدد عدده واخطار الجهات المعنية كافة بما فيها الاتحاد الافريقي بهذا الامر. وكان رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان ماري جينو ومفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي سعيد جينت انتقلا امس الي الفاشر من اجل التخطيط لنشر قوة دولية في الاقليم بدلا من القوات الافريقية التي ينتهي تفويضها في نهاية ايلول (سبتمبر) المقبل، لكن الحكومة جددت تمسكها بالقوة الافريقية المنتشرة حاليا في الاقليم وطالبت بدعمها لإنجاز مهامها وليس نقلها الي المنظمة الدولية.وقال حاكم ولاية شمال دارفور عثمان يوسف كبر ان حكومته متمسكة بالقوات الافريقية المنتشرة في دارفور لانها تؤدي دورا مهما موضحا ان عمليات العنف والاعتداء علي المدنيين انحسرت بنسبة 50 في المئة منذ بداية العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وطالب بدعم القوة الافريقية ماديا ولوجستيا وليس نقل مهامها الي الامم المتحدة، مشيرا الي ان الحكومة لا ترفض دورا للمنظمة الدولية بالتنسيق معها.من جانبه ذكر جينت ان المحادثات كانت اول مناقشات مباشرة بين الجانبين، ووصفها بانها بناءة، واعتبرها انفراجة نفسية بالغة الاهمية واضاف ان القلق كان يساور الحكومة من احتمال مناقشة تسليم المهمة في مقر الامم المتحدة بنيويورك قبل التشاور مع الخرطوم.وافاد بيان صادر عن بعثة الامم المتحدة في الخرطوم امس ان جينو وجينت سيحاولان الاستفادة من تواجدهما بدارفور لانشاء لجنة لمراقبة وقف اطلاق النار ولتوفير الزخم والظروف المواتية لتنفيذ الاتفاقية.الي ذلك، قالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة جنيفر باجونيس ان اربعة مسلحين يرتدون ملابس عسكرية هاجموا مكتبا تابعا للوكالة في هابيلا في اقليم دارفور واصابوا حارسا.واضافت للصحافيين ان المسلحين اصابوا الحارس في ساقه قبل ان يهربوا حاملين معهم اجهزة اتصال. واضافت انه لم يصب احد آخر في الهجوم ولم يتبين ان كان المهاجمون من العناصر الاجرامية ام اعضاء بإحدي جماعات التمرد او بإحدي الميليشيات الموالية للحكومة في دارفور.وفي اطار الجهود الدولية والاقليمية لاقناع الحكومة السودانية بنقل مهمة الاتحاد الافريقي الي الامم المتحدة تستقبل العاصمة السودانية رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي وكشف مسؤول رفيع في حكومة جنوب افريقيا امس ان مبيكي سيزور السودان في العشرين من حزيران (يونيو) الجاري في محاولة لاقناع الحكومة السودانية بقبول تحويل مهام قوات حفظ السلام في اقليم دارفور الي الامم المتحدة. وقال عزيز فهد نائب وزيرة خارجية جنوب افريقيا ان مبيكي سيلتقي خلال زيارته للخرطوم التي تدوم يوما واحدا نظيره عمر البشير والنائب الاول سلفاكير ميارديت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية