رين (فرنسا) ـ ا ف ب: اعتبر مساعد الامين العام للامم المتحدة المكلف ارساء السلام جان ماري غيهينو في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة اويست فرانس ان نشر قوة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور يشكل تحديا غير مسبوق. وشدد غيهينو الذي يشرف علي دائرة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة علي انه تحد اولا لانها اول عملية مشتركة مع الاتحاد الافريقي. واضاف ثانيا لان دارفور من اكثر المناطق المعزولة في افريقيا. هناك تحد لوجستي في نشر الاف العناصر وتجهيزاتهم بعيدا عن السواحل في منطقة بناها التحتية سيئة وقدراتها محدودة. ان الجفاف يجتاح تلك المنطقة من السودان وسيكون تزويدها بالاغذية والماء معقدا جدا. وتساءل كيف التوصل الي نتيجة جيدة في اراض شاسعة وقليلة السكان المنتشرين في قري متناثرة وكيف التأكد من انه لا ترتكب فيها فظاعات؟. واعتبر غيهينو كذلك انه سيتعين التعويض عن النقص النسبي في عدد الجنود بالقدرة علي التحرك وقوة النيران. لا بد من مروحيات هجومية واخري للنقل للتحكم في وسائل رد ضرورية. الا انه رأي ان القيام بتلك المهمة علي المدي الطويل يقتضي عددا من العناصر اكبر من الـ26 الف جندي وشرطي المتوقعين حاليا. واقر مجلس الامن الدولي في 31 تموز (يوليو) الماضي نشر قوة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في منطقة دارفور التي تشهد منذ 2003 نزاعا داميا بين السلطة المركزية وحركات تمرد. واسفر النزاع عن سقوط نحو 200 الف قتيل ونزوح اكثر من مليونين من ديارهم حسب الامم المتحدة.