الامية الابجدية
الامية الابجدية يلوم كاتب عمود الصفحة 19 في عدد 17 شباط 2007 المواطن العربي (وليس قارئ الصحافة العربية) علي مسألتين: الامية الثقافية ورفض الاستقلالية.أما الثانية ففهمناها. نرفض ان تكون للكاتب الذي نقرأ له في الصحافة العربية استقلالية في امور مثل الترخيص للمستجلبين الي فلسطين لبناء الهيكل مكان المسجد الاقصي او المطالبة بمنع الختان بسبب التمثيل الذي يلحقه بالجسد وغيره. الاوروبيون اكثر تطرفا في هذه المسألة. وحكاية امام مسجد في دولة اوروبية استشهد بما ورد في احد الكتب حول مسألة عائلية (ضرب الرجل زوجته) توضح ذلك بجلاء. عوقب الامام المسكين لكن لم يُتخذ اي اجراء لسحب الكتاب من الاسواق!اعني القرآن الكريم.مسألة رفض الاستقلالية مسألة كونية.شعوب الامازون والمحيط الهادئ، والعهدة علي الانثروبولوجيين، صاحبة ثقافات من احسن ما انتجه العقل البشري بما فيه المجتمعات الغربية.و اجتماع الثقافة والامية ليس مشكلة أبدا، مما يعني تهافت مصطلح الامية الثقافية وضيق افق المخيلة التي ابتدعته.ربما قصد الكاتب بالامية الثقافية تدني كمية المعلومات ومعدلها حسب ميادين المعرفة والقدرة علي تحليلها واستنباط معلومات جديدة منها. وهذا صحيح وللمزيد من المعلومات نُحيل الكاتب علي المثل المراكشي ـ من اين ذاك الغصن؟ ـ من تلك الشجرة . اي ان الكتاب الذين ذكرهم الكاتب ليسوا من بلغاريا ولا من رومانيا ولكن قراء سابقين اميين ثقافيين .العديد من كتاب القدس العربي، اخشي ان لا اذكرهم كلهم لو حاولت، قامات شامخة في صناعة الكلمة فكيف بك بالتطاول عليهم او شتمهم كما ورد في عمود السيد حكم البابا؟ لكن كل اناء بما فيه يرشح.محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6