الرباط ـ ‘القدس العربي’: قالت زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد اليساري المغربي إن معركة كل المغاربة اليوم هي من أجل بروز تيار ديمقراطي في البلاد، لأن الشعب المغربي في حاجة إلى ثورة ثقافية تكرس مفاهيم الثقافة الديمقراطية والمواطنة الحقة والغير والمساواة وحرية المعتقد، وتضمن مجتمع الكرامة والديمقراطية بمعايير دولية.واكدت نبيلة منيب الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد في لقاء حزبي نظم بجنوب المغرب أن الرهان اليوم يبقى على الشباب الذي يحمل لواء التغيير في ظل الفساد السياسي الذي يعرفه المغرب و فشل السياسات التعليمية والاقتصادية التي سترهن مستقبل المغاربة.. على حدّ تعبيرها دائما.منيب، حسب موقع هسبريس، دعت إلى توحيد صف اليسار من خلال ‘تحديد الرؤية الاستراتيجية للنضال الديمقراطي الهادف للتغيير، مع تبسيط خطابه لأجل مواجهة التيارات الأصولية’، واصفة ما يجري اليوم من ‘اعتقالات وقمع للحركات الاحتجاجية السلمية’ بأنه ‘سياسة قمعية وانتقامية ضد الشعب المغربي الطموح و ضد كل المطالبين بأبسط حقوق العيش في ظل السياسات الارتجالية الفاشلة التي تهدد السلم الاجتماعي في المغرب’.وحذرت من ‘بوادر تمييع المشهد السياسي بالمغرب و مواقف الأحزاب من حركة 20 فبراير’، معتبرة أن دور حزبها تمثل في مساندة الحراك المغربي منذ أول خروج له.وقالت ان ‘الحكومة الحالية لم تنتج سوى القمع والاعتقال ومزيدا من التخلي عن الهامش الذي تركه لها دستور 2011 لعدم التزامها حتّى بما جاء به’ واضافت ان ‘الانتقال الديمقراطي يعني فصلا حقيقيا للسلطة’.