الامين العام لحزب العدالة والتنمية الاصولي المغربي يزور الولايات المتحدة لبحث قضية الصحراء الغربية والتعريف بالاصلاحات السياسية بالمغرب
الامين العام لحزب العدالة والتنمية الاصولي المغربي يزور الولايات المتحدة لبحث قضية الصحراء الغربية والتعريف بالاصلاحات السياسية بالمغربالرباط ـ القدس العربي :شكلت قضية الصحراء الغربية والتعريف بالاصلاحات السياسية الجارية لتعزيز المسار الديمقراطي بالمغرب، وتحسيس الجالية المغربية باهمية المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحاور الرئيسية الزيارة التي يقوم بها حاليا للولايات المتحدة الدكتور سعد الدين العثماني الامين العام لحزب العدالة والتنمية الاصولي المغربي المعتدل، والتي تستغرق عدة ايام.وقال العثماني ان مباحثاتي مع اعضاء من الكونغرس ورؤساء مراكز الدراسات والابحاث بالولايات المتحدة، تتمحور اساسا حول الدفاع عن مغربية الصحراء التي تعرف حاليا مستجدات وتطورات علي مستويي الامم المتحدة والدوائر الدبلوماسية .ونقلت وكالة الانباء المغربية عن العثماني قوله ان حزب العدالة والتنمية سيعبر عن موقفه بخصوص مغربية الصحراء الذي يترجم اجماع كافة مكونات الشعب المغربي ، مؤكدا ان قضية الصحراء المغربية تشكل الموضوع الرئيسي لمهمة الحزب في كل تنقلاته الي الخارج .ويلقي العثماني اليوم الاثنين محاضرة بمؤسسة (كارنيجي) بواشنطن وذلك في اطار زياراته لواشنطن التي بدات الجمعة الماضي، وقال العثماني ان تقييم اهم الاصلاحات السياسية التي تحققت بالمغرب، والاصلاحات المامولة في المستقبل وتقديم الخطوط العريضة لبرنامج حزب العدالة والتنمية تشكل ايضا المواضيع الرئيسية لهذه اللقاءات. ويتضمن برنامج هذه الزيارة بالاضافة الي ذلك، لقاءات مع اطر واعضاء نشيطين من الجالية المغربية المقيمة بكل من واشنطن وبوسطن ونيويورك.ودعا الامين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي الي ضرورة تعبئة المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة وتحسيسهم بالدور الكبير الذي يمكن ان يضطلعوا به لتقديم الدعم للمملكة في مجالات السياسة والتنمية والاستثمار .وتم الجمعة منح الامين العام لحزب العدالة والتنمية جائزة المسلم الديمقراطي للسنة الذي سلم له من قبل مركز الدراسات حول الاسلام والديقراطية علي هامش المؤتمر السنوي السابع الذي عقد بواشنطن حول تحديات الديمقراطية في العالم الاسلامي بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين من البلدان العربية والاسلامية ومن الولايات المتحدة.وقال في عرض حول موضوع الاحزاب الاسلامية وتحديات الاصلاحات الديمقراطية اذا كانت الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه بنفسه بشكل مباشر او غير مباشر، فان الاعتقاد بوجود تعارض ما بين الديمقراطية والاسلام قد يكون خطا جليا .واوضح ان السبب الاول وراء ذلك يكمن في ان الاسلام لا يحدد اي شكل واضح لما يجب ان تكون عليه الحكومة او مشاركة المواطنين فيها، ولكنه يترك ذلك للابداع البشري وتطوره حسب التطور الحضاري للانسان .واشار الي ان القول بوجود تطابق او تنافر بين الشوري والديمقراطية قد يكون ايضا خطا، لان الشوري مبدا وليست نظاما للحكم .واشار العثماني الي ان الاحزاب الاسلامية المعتدلة في العالم العربي والاسلامي تضطلع بمسؤولية كبيرة تاريخية وحضارية، بما انها مدعوة اليوم الي الاضطلاع بدور هام في العملية الاصلاحية السياسية والديمقراطية في بلدانها .ويسعي حزب العدالة والتنمية الذي يحتل في مجلس النواب المغربي المرتبة الثالثة بـ 43 مقعدا وترشحه الاوساط المعنية بالوضع العراقي باحتلال المرتبة الاولي في انتخاب 2007 الي ترتيب علاقات دولية خاصة مع الولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية المؤثرة وكان العثماني قد قام خلال الشهور الماضية بزيارة كل من مدريد وباريس.