الامين العام للامم المتحدة يدعو لمعاهدة دولية لمكافحة الارهاب

حجم الخط
0

كانبيرا ـ رويترز: انتهز بان جي مون الامين العام للامم المتحدة فرصة اقتراب ذكرى هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 على الولايات المتحدة ليجدد دعوته لابرام معاهدة دولية لمكافحة الارهاب التي أحبطت وسط خلافات حول تعريف الارهاب.

وهناك أكثر من 13 معاهدة منفصلة للامم المتحدة تغطي الارهاب وتمويل الارهاب وعمليات الخطف وأسلحة الدمار الشامل لكن المنظمة الدولية تريد معاهدة دولية توحد بين كل مجالات مكافحة الارهاب وتعطي دفعة جديدة للتصدي لمخاطره.

وقال بان في افادة صحافية خلال زيارة لاستراليا قبل يومين من هجمات سبتمبر التي نفذتها القاعدة وأودت بحياة نحو 3000 شخص ‘هدفنا هو معاهدة شاملة تتعامل مع الارهاب الدولي كله’. واستطرد ‘للاسف هذا لم يحدث حتى اليوم. كان هناك خلاف بين بعض الدول الاعضاء’. وأدلى بان بهذه التصريحات في ختام زيارته لاستراليا.

والهند من أشد المؤيدين للمعاهدة الدولية لكن الخلافات في منطقة الشرق الاوسط حول المنظمات التي يمكن ان تدمغ بالارهاب وتلك التي تقاوم الاحتلال أعاقت التوصل الى اتفاق.

وبدلا من ذلك شكلت الامم المتحدة عام 2001 لجنة لمكافحة الارهاب ضمت اعضاء مجلس الامن تشرف على الجهود الدولية لمكافحة الارهاب. وفي عام 2005 صدق مجلس الامن على قرار يحث الدول الاعضاء على عدم توفير اي ملاذات آمنة لمن يخطط لاعمال ارهابية.

وصرح بان بأن تفجير مقر الامم المتحدة في نيجيريا الشهر الماضي يثبت ان المخاطر مازالت قائمة رغم الجهود الدولية. وقتل في تفجير سيارة ملغومة 23 شخصا وأصيب 80 . وقال بان ‘موقفي ان الارهاب غير مبرر تحت اي ظروف. يجب وقف هذا بغض النظر عن اي تبريرات’. وغادر بان استراليا الجمعة عائدا الى نيويورك ليشارك في احياء ذكرى ضحايا هجمات سبتمبر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية