جنيف ـ ا ف ب: دعا الامين العام للامم المتحدة امس الثلاثاء المجتمع الدولي الى مواصلة مساعدة التجارة للدول الاكثر فقرا على الرغم من القيود المالية.
وقال بان كي مون بمناسبة مبادرة مساعدة التجارة التي تنظمها منظمة التجارة العالمية ‘اننا في فترة من الغموض. الموازنات تعاني. لكن وضعا ماليا صعبا لا يشكل عذرا للتخلي عن جهودنا، فهو يدل على الحاجة الى القيام بعمل جماعي’. وهذه المساعدة، التي اطلقت اثناء المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في كانون الاول/ديسمبر 2005، تهدف الى مساعدة الدول النامية على زيادة صادراتها من البضائع والخدمات اضافة الى الاستفادة من تحرير المبادلات ومن الامكانات الاكبر للوصول الى الاسواق. ويتضمن هذا البرنامج قروضا وهبات لشق طرق وبناء مرافئ وشبكات اتصالات اضافة الى مساعدة تقنية تسمح بمساعدة هذه الدول على تطوير استراتيجياتها التجارية والتفاوض بحرية اكبر. وبحسب الامين العام للامم المتحدة فان المساعدة للتجارة هي عامل رئيسي لاهداف تقليص الفقر التي حددتها الامم المتحدة وتسمح بتعزيز الامن الغذائي. وفي 2009 بلغت الوعود بالهبات 40 مليار دولار (28.2 مليار يورو) بزيادة 2′ مقارنة بالعام الذي سبق، فيما سجلت قفزة من 28′ من 2007 الى 2008. ويبدو ان الوعود بالمساعدة ‘بلغت سقفا’، كما اعتبرت مساعدة المدير العام لمنظمة التجارة العالمية فالنتين روغوابيزا التي دعت الاقتصاديات الناشئة الى المشاركة في التمويل. وهكذا اعلنت الصين انها ستقدم هبة بقيمة 400 الف دولار لمساعدة الدول الاكثر فقرا في الانضمام الى منظمة التجارة العالمية او المشاركة في انشطة المنظمة الدولية. اما بالنسبة الى الولايات المتحدة، فقد وافقت على مساهمة بقيمة 1.2 مليون دولار لبرنامج مساعدة الدول النامية.