الانبا مكسيموس يطالب شنوده بالحفاظ علي وحدة الكنيسة ويدعوه لانهاء النزاع مع خصومه
الانبا مكسيموس يطالب شنوده بالحفاظ علي وحدة الكنيسة ويدعوه لانهاء النزاع مع خصومهالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:شهدت الايام الماضية اول اتصال من نوعه بين البابا شنوده الثالث بطريرك الكنيسة الارثوذكسية وغريمه جورج ميـــــشيل المعــروف بالانبا مكسيموس اللذين قاما برفع دعاوي ضد بعضهما حيث يتهم كل منهما الآخر باغتصاب حقه في الزعامة علي الشارع القبطي.وقام مكسيموس بمد يد السلام لشنوده من خلال رسالة بعثها اليه عبر وسيط ثالث وحملت بين سطورها رغبة في انهاء الخلاف الدائر بينهما، غير ان الرسالة وفق معلومات حصلت عليها القدس العربي ادت لسخرية كبار قيادات الكنيسة الارثوذكسية الذين رأوا فيها محاولة من جانب مكسيموس للحصول علي مكاسب بينما هو في موقع المهزوم.ودعا مكسيموس شنوده الي ان يتركه يعمل بدون ان يلاحقه في المحاكم علي ان يقوم هو بالتنازل عن القضايا التي رفعها علي البطريرك الشرعي للكنيسة الارثوذكسية.واشار في رسالته الي ضرورة ان يخضع هو وغريمه لارادة الاقباط الذين بيدهم ان يحسموا الخلاف بينهما من خلال اللجوء لاسلوب التصويت.وعرض علي شنوده ان يعمل كل منهما بمنأي عن الآخر وذلك من اجل ان يتفرغا للعمل ولخدمة رعايا الكنيسة وفجر مكسيموس رسالة لشنوده عندما دعاه الي ضرورة العمل علي وحدة الكنيسة، ومنع جذور الفتنة التي تنبت بسبب كثرة الانتقادات التي توجه اليه علي اسلوبه في ادارة الكنيسة.ويشير مكسيموس الي الخلاف الذي وقع مؤخرا داخل كبار قيادات الكنيسة من جهة وبين جورج حبيب بباوي عميد المعهد اللاهوتي الارثوذكسي بولاية انديانا الامريكية والذي اتهم شنوده بالمسؤولية عن تدهور اداء الكنيسة بسبب تجاوزه لتعاليم آباء الاسكندرية الاوائل واطلاق يده في ممارسة العمل وفق اهوائه.وقد نصح مكسيموس شنوده بضرورة الاستماع للغة العقل والجلوس مع معارضيه من أجل اغلاق الباب امام اعداء الكنيسة الذين يسعون علي حد زعمه لتفتيتها.ونفي ان يكون عدوا للارثوذكس او لطائفة بعينها وانهما الغرض من استقلاله بالمجمع المقدس الذي قام بانشائه في حي المقطم هو اتاحة الفرصة امام الاقباط للاستفادة من تيسيرات وردت في الكتاب المقدس بشأن امور الحياة كالطلاق بالنسبة لمن استحالت عليه الحياة مع زوجه او بالنسبة للاساقفة الذين يرفض شنوده نكاحهم رغم ان الكتاب المقدس علي حد رأي مكسيموس يسمح بزواجهم.جدير بالذكر ان الدعاوي القضائية بين الطرفين لا زالت منظورة امام اكثر من محكمة بالقاهرة والجيزة حيث يتهم شنوده غريمه بالقيام بارتكاب جريمتي النصب والاحتيال وذلك من خلال ترسيم نفسه وتنصيبه بطريركا للاقباط.ويتهم في المقابل مكسيموس شنوده ومن حوله بأنهم اتهموه بالكفر والإلحاد مما يوقعهم تحت عقوبة السب والقذف.