ما زالت الإنتخابات الرئاسية، سواء في اليمن او سائر الأقطار العربية في حالة المخاض السياسي المتعثر والترويج الإعلامي الدعائي للتغيير ومواكبة الحراك السياسي في العالم، نظرا لهيمنة الحزب الواحد علي الساحة السياسية ومقاليد الحكم في البلاد، كما أنها لم تصل بعد إلي حالة التحول نحو الديموقراطية، وذلك في ظل غياب الثقافات السياسية لدي الشعوب وإنحسار دور الأحزاب وتردي برامجها وإنعدام الحريات المسؤولة والمعبرة عن آراء وطموحات الشعوب الراغبة في التغيير والمشاركة الشعبية في منظومة الحكم والتي يجب أن تؤدي إلي تداول السلطة سلميا في الاقطار العربية. كما ان تلك الإنتخابات لم تصل بعد إلي حالة التغيير المرجوة والبعيدة المنال للشعوب في ظل الهيمنة الكاملة علي مؤسسات الحكم للحزب الواحد، وكذا في وجود نظم الحكم الفردية.
مياسة بدرانفيينا6