الانتربول يطلب من الدول الاعضاء اعتقال القذافي وسيف الاسلام والسنوسي ووزير الدفاع الإيطالي يقول ان خيار منح العقيد اللجوء لا يزال قائماً

حجم الخط
0

النيجر ستحترم التزامها تجاه المحكمة الدولية.. ووصول مجموعة جديدة من مسؤولي النظام السابق اليها عواصم ـ وكالات: اعلن الانتربول الجمعة انه اصدر ‘مذكرات حمراء’ لمطالبة الدول الاعضاء في المنظمة الدولية للشرطة الـ188 باعتقال العقيد معمر القذافي وابنه سيف الاسلام وصهره عبد الله السنوسي الصادرة بحقهم مذكرات توقيف دولية عن المحكمة الجنائية الدولية.

وجاء في بيان صادر عن رونالد نوبل الامين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي يوجد مقرها في ليون (وسط – شرق فرنسا) ان هذه البلاغات ‘ستحد بشكل كبير من احتمال عبور هؤلاء الرجال الثلاثة الحدود وستشكل اداة مهمة للمساعدة على تحديد اماكن تواجدهم واعتقالهم’. وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو- اوكامبو طلب الخميس من الانتربول اصدار ‘مذكرات حمراء’ بحق المسؤولين الليبيين الثلاثة الذين يشتبه في ارتكابهم ‘جرائم ضد الانسانية، اي القتل والاضطهاد’. وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في 27 حزيران/يونيو مذكرات توقيف بحق معمر القذافي ونجله سيف الاسلام وصهره رئيس المخابرات الليبية سابقا عبد الله السنوسي. واضاف نوبل في البيان ان معمر القذافي ‘فار وترغب بلاده والمحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بسبب تهم خطيرة موجهة اليه’. واوضح ان ‘الانتربول سيتعاون وسيساعد المحكمة الجنائية الدولية والسلطات الليبية التي يمثلها المجلس الوطني الانتقالي لتوقيف معمر القذافي’. وعرض الانتربول ايضا دعم ‘مركزه للقيادة والتنسيق’ وطلب من اعضائه ‘اتخاذ كل الاجراءات المتوافقة مع تشريعاتهم لمساعدة المحكمة الجنائية الدولية على تحديد مكان القذافي وتوقيفه’. جاء ذلك فيما اعتبر وزير الدفاع الإيطالي إغنياتسيو لاروسا الجمعة ان منح الزعيم الليبي معمر القذافي حق اللجوء ما زال مطروحاً.

ونقلت وكالة ‘آكي’ الإيطالية للأنباء عن لاروسا قوله ان منح اللجوء للعقيد الليبي معمر القذافي ‘لا يزال خياراً قائماً’، لكنه أضاف.. ‘سنرى إذا كان خياراً قابلاً للتطبيق’. ولفت وزير الدفاع الإيطالي إلى ضرورة ‘مواكبة العمل السياسي والدبلوماسي للأعمال العسكرية’ في ليبيا إلا أنه رفض الإفصاح عن أية تفاصيل بهذا الصدد.

وكان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قال الخميس ان نظام القذافي ولى، ولكنه لا يزال يشكل خطرا على أمن ليبيا ومواطنيها.

الى ذلك قالت مصادر أمنية في النيجر لرويترز الجمعة إن مجموعة جديدة من مسؤولي الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي تتألف من 14 شخصا بينهم اللواء علي خانا الذي ينتمي لقبائل الطوارق وكان من المقربين للقذافي والمسؤول عن قواته الجنوبية موجودة في مدينة اجاديز بشمال النيجر.

وقال مصدران إن المجموعة ضمت اربعة من كبار المسؤولين بينهم لواءان. ولم تتأكد هوية اللواء الآخر.

وقال مراسل لرويترز في اجاديز إن المسؤولين الأربعة الكبار يقيمون في فندق في اجاديز يملكه القذافي.

وقال أحد المصادر ‘وصلت المجموعة في سيارات رباعية الدفع بعد ظهر الخميس’ مضيفا أن قوات أمنية من النيجر رافقتهم. ولم يتسن الاتصال بحكومة النيجر للتعقيب صباح اليوم.

ويأتي وصول المجموعة بعد وصول قائد كتائب القذافي منصور الضو الذي عبر الى النيجر في قافلة يوم الإثنين.

وقالت النيجر إنها سمحت بدخول الليبيين الى اراضيها لأسباب انسانية لكنها وقعت تحت ضغط من المجتمع الدولي لتسليم مسؤولي القذافي المشتبه في ارتكابهم انتهاكات لحقوق الانسان.

من جانبه قال رئيس حكومة الرئيس محمد ايسوفو لرويترز الجمعة إن النيجر ستحترم التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية اذا دخل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي او ابنائه البلاد.

وقال رئيس الحكومة مسعود حسومي ‘نحن موقعين على نظام روما الأساسي (للمحكمة الجنائية الدولية) وبالتالي يعلمون ما سيتعرضون له اذا جاءوا. النيجر دولة حقوق ونحن سنحترم ايضا التزاماتنا الدولية’. وقالت بريطانيا ودول اخرى بالتحالف الدولي الذي يساند المجلس الوطني الانتقالي الليبي ضد القذافي هذا الأسبوع إنها تتوقع من أي دولة من أعضاء المحكمة الجنائية الدولية تسليمه للمحكمة ومقرها لاهاي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية