الانتقال السلمي للحكم في اليمن السعيد
الانتقال السلمي للحكم في اليمن السعيداستبشرنا بقرار الرئيس اليمني الذي انا احد رعاياه ونص علي عدم ترشحه لرئاسة الدولة في المرحلة القادمة.وبات هذا الموضوع محط جدل بين النخبة، وجدالهم كان حول هل كان اصدار القرار عن قناعة، ام كان نتيجة حتمية لامتصاص الغضب الغربي القائل ان الوضع العربي بحاجة ماسة للاصلاح. اني ارجح الرأي الثاني مع اضافات، ان القرار كان للاستهلاك المحلي، وايضا الخارجي، فاليمن مثل باقي الدول العربية كل شرايينه تنبض حسب نبضات الرئيس.لقد ترك الرئيس الجميع حائرين، فهكذا تحول ديمقراطي له اسسه ومتطلباته، والانتقال السلمي للسلطة يحتاج مؤسسات لا ان يمسك النظام بكل كبيرة وصغـــــيرة بيده. ومن هنا كان قرار الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام برفض قرار الرئيس. واخير اذا لم يتراجع الاخ الرئيس، فاننا نكون امام فوضي، فالرئيس القادم سيحكم اربع سنوات حتي يدرك طبيعة الحكم في ظل غياب المؤسسات، وسرعان ماتنتهي فترة حكمه وهو مازال يحاول وضع الخطوط العريضة للبلاد. ويبقي السؤال معلقا، والايام حبلي وقريبا ما تضع.ابو صهيب بدر علي مجمل كرشمbadr ali [email protected]