واشنطن ـ ق. ب: أظهرت دراسة قام بها باحثون من كندا والولايـــات المتحدة الأمريكية، أن الانخفاض الكبير في الوزن لــــــدي الأمهات المصابات بالسمنة، يقـــــلل من معدل الإصابة بالسمــــنة عند الأطفال الذين يولــدون لهن لاحقاً. وأجري الباحثون وهم علماء من جامعة لافال الكندية ومركز داون ستايت الطبي التابع لجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، دراسة علي عينة تألفت من 113 من الأمهات، ممن استطعن خفض أوزانهن بشــــكل كبير من خلال الخضوع لجراحة تتضمن إزالة جزء من المعدة، حــيث انخفض متوسط معدل الكــــتلة للجسم لديهــــن بشــــكل واضح، فبعد أن كان يزيـــــد عن 48 قبل إجراء الجراحة، أصـــبح يقارب 31 بعد الخضوع لها. وقد شملت عينة الدراسة 172 من الأطفال الذين ولدوا لهؤلاء الأمهات بعد انخفاض أوزانهن، وخمسة وأربعين ممن ولدوا قبل ذلك. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية طب الأطفال في عددها لشهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، إلي أن الانخفاض الكبير في الوزن عند المرأة، من خلال الخضوع لهذا النوع من الجراحة، يقلل من احتمالية الإصابة بالسمنة عند الأطفال الذين يولدون لها لاحقاً، حيث تبين أن معدل الإصابة بالسمنة بين هؤلاء الأطفال قد انخفض بنسبة 52 في المائة، كما بلغت نسبة الانخفاض في معدلات الإصابة بالسمنة الشديدة لديهم نحو 45 في المائة وذلك لدي مقارنتهم بالأطفال الآخرين من العينة. وطبقاً للدراسة فإن الأطفال الذكور كانوا الأكثر تأثراً بانخفاض أوزان الأمهات مقارنة بالإناث. كما نوه الباحثون بأن الأطفال الذين ولدوا بعد الانخفاض الكبير في الوزن لدي الأمهات، لم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية، وذلك لدي مقارنتهم مع أقرانهم.