الانسان العربي بين التغيير والتحديث

حجم الخط
0

الانسان العربي بين التغيير والتحديث

الانسان العربي بين التغيير والتحديثيعاني الانسان العربي اليوم من ازمة حقيقية علي المستوي الايديولوجي والنفسي تتمثل في مسايرة العولمة التي هيمنت علي العالم وبين الحفاظ علي تقاليده واصالته المتجدرة في التاريخ الانساني لما كان يمثله من لبنة حقيقية في البناء والتقدم البشري خاصة عند مجيء نور الاسلام الذي قوم اللسان العربي وقوم شخصية الانسان وغــــير بعض افكاره وحافظ علي بعض السلوكيات التي كان الاسلام قد شجع عليها وجعلها من المباديء الاساسية للنــــهوض بالانسان عامة والعربي خاصة باعتباره المكلف الذي حمل الرسالة الي العالم لما كان يتميز به من قــــوة الشخصية وفصاحة لسان واعتزاز بالنفس وشدة بأس علي الجبابرة الطغاة.وهذا ان دل علي شيء انما يدل علي نقاء السريرة التي جبل عليها الانسان العربي في بيئته البدوية الصحراوية الطبيعية.لكن اليوم نري بأن بعض العرب بدأوا يفقدون بعض قيمهم ومبادئهم جراء انسلاخهم وتجردهم من المحيط الاجتماعي والثقافي واللغوي ظنا منهم بأن الانسلاخ والتجرد هو السبيل الوحيد للتواصل ومسايرة الركب الانساني علي عكس بعض الشعوب التي رغم كل المعوقات والتحديات التي تواجهها فانها تظل متمسكة بقيمها ومبادئها التي لا تحيد عنها. فالانسان العربي هو الوحيد الذي سميت بلاده باسمه علي عكس الشعوب والحضارات الاخري التي سمي اناسها بأسمائها.. وهو الوحيد الذي ظلت حضارته مطمورة من بين كل الحضارات العربية القديمة.عبد الحي كريطالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية