الانسان المهمش لا يصنع وطنا

حجم الخط
0

الانسان المهمش لا يصنع وطنا

الانسان المهمش لا يصنع وطنامعني المواطنة ببساطة أن الفرد الذي يقطن أرض دولة ما له حقوق وعليه واجبات. عندما يكون الإنسان مهمشاًٌٌ فلا ينتظر منه أن يكون له دور فعال في التنمية، فالإنسان لابد أن يكون مشاركاٌ ولن يكون ذلك دون إتاحة الفرص له لإنطلاق قدراته ولابد في كل الأحوال أن يتوافر لديه حد أدني من حقوق المواطنة، الأمر الذي يرسخ عنده الشعور بالانتماء والحرص علي المال العام، ومن أهم حقوق المواطنة تمتع الإنسان بالحرية والمشاركة في صنع القرار ولن يأتي هذا من فراغ إنما من منظومة قوية ليست مستبدة ومن خلال التعددية الحزبية. وما يحدث في مصر الان من فوضي يعني بكل المقاييس عدم استقرار سياسي ، لأن المؤسسات وأجهزة الدولة غير قادرة علي إرضاء الشعب في جميع المجالات، وهذا يؤدي الي حالة من اللامبالاة قد نتج عنه ما حدث في الإسكندرية، وما حدث في دهب، وما سوف يحدث في المستقبل .كل هذا نتيجة غياب ادوار المؤسسات، سواء كانت تعليمية، او اجتماعية او اقتصادية.. الخ وترسيخ مبدأ عدم المساواة ليس فقط بين المسلم والمسيحي، ولكن بين الفقير والغني، سواء كان مسلما او مسيحيا البقاء للاقوي Darwinism . يجب تغيير المناهج التعليمية وزيادة وعي الناس وحل هذه المشاكل من جذورها وعدم معالجة المشاكل بالأغاني التافهة لو كنا بنحبها وعدم الاستخفاف بعقول الناس والشفافية ومصارحة الناس بدلأً من اتباع سياسة اخفاء الحقيقة. لا يكفي مجرد شعارات ولا قرار رسمي، عندما استقرت حكومات العالم علي وضع وثيقة دولية لوقف انتهاكات حقوق الانسان سنة 1948كانت هذه الوثيقة خاتمة لحربين عالميتين انهكتا كل العالم لكن في مصر سؤالي هو لماذا مصر متأخرة عن التطورات الجارية في حقوق الانسان؟دينا عبد الفتاحجامعة القاهرة [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية