الانطاكي رواية جديدة للمخرج شكيب خوري
الانطاكي رواية جديدة للمخرج شكيب خوريبيروت ـ القدس العربي : صدر في دار بيسان للنشر والتوزيع والاعلام رواية الانطاكي للمخرج والكاتب المسرحي اللبناني شكيب خوري. وهي الرواية الثانية له بعد تلة الزعرور (1992) و تجاعيد الأحلام (2000). هذا اضافة الي مجموعتين شعريتين: فرح الموت و حروف الأزمنة .المخرج الذي قدّم عدداً من الأعــــــمال المسرحية وكتب ست مســــــرحــيات بدأها بـ كباريه عام 1972، هو واحد من المخرجـــــــين الذين ساهموا في تأسيس المسرح الحـــديث في لبنان مع مخرجين أمثال روجيه عسّاف، جلال خوري، ريمون جبارة ويعقوب الشدرواي، بعد جيل أنطوان ملتقي ولطيفة ملتقي وزياد أبو عبسي وآخرين.من الرواية الجديدة نقتطع هذا المقطع: أوصي الانطاكي ببناء خيمة في بقعة من الصحراء تقع بين مثلث انطاكيا ـ تدمر ـ حلب ـ الفرات وبحجم قاعة المؤتمرات في مبني امبراطوريته في بيروت التي تتسع لثلاثمئة شخص، وأصرَّ أن يكون اللون الأخضر سائداً وأن تُخصّص ثلاث زوايا لتحرّك الاعلاميين بكاميراتهم وميكروفوناتهم، وزوّدها بمكيفات الهواء، وارتفعت البيارق.وفي الساعة المحددة احتشد تحتها الموظفون الذين أتوا براً وجواً من دول بعيدة وجلسوا كالدمي علي الكراسي التي عُلّقت عليها بطاقات بأسمائهم وألقابهم ومراكزهم. جحظت العيون الخائفة. وضاعفت الأسئلة من حيرتهم: ما غاية هذا الاجتماع؟ لماذا هنا في قلب العدم وليس علي شاطئ البحر حيث يتكافأ السفر الطويل بالمتعة والراحة، والكثير من البصبصة؟ أية مفاجأة… سرّ سيعلنه الانطاكي في هالحشرة؟ تأخر خمس دقائق، عشر دقائق. ما من عادته. منذ عرفته يصل قبلنا الي الموعد. يا تري، ليس هناك مساعد يخبر عن سبب هذا التأخير اللامألوف؟ . كان مشهداً مشوقاً يعرض ارباكاً عاماً. وصعّدت حركة فرك الأيدي عنصري الترقب والحذر فبلغ التوتر ذروته. ووصف أحد المتتبعين هذا الاجتماع بـ الكوميديا السوداء ، تثير الضحك ثم تباغتنا بخناجرها لتمزّق شرايين الرئة .0