الانظار تتجه الي محادثات دارفور في القمة الفرنسية ـ الافريقية
الانظار تتجه الي محادثات دارفور في القمة الفرنسية ـ الافريقيةكان (فرنسا) ـ من فرانسوا ميرفي واليزابيث بينو:افتتحت قمة تهدف الي تعزيز العلاقات بين افريقيا وفرنسا القوة الاستعمارية السابقة امس الخميس غير ان كل التركيز سينصب علي موضوع ليس مدرجا علي جدول الاعمال هو قضية اقليم دارفور المضطرب بالسودان. ودعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك زعماء معظم الدول الافريقية الي منتجع كان لحضور القمة التي تعقد مرة كل عامين فيما يرجح بدرجة كبيرة ان يكون اخر اجتماع يحضره من هذا النوع قبل انتهاء ولايته. وعلي جدول الاعمال مناقشات مائدة مستديرة حول السلع الافريقية ومكانتها في العالم لكن الاجتماع المرجح عقده بين رؤساء السودان وجمهورية افريقيا الوسطي وتشاد وهم من دول الجوار سيبحث ازمة اكثر الحاحا.وصرح مصدر قريب من شيراك بان من المرجح ان يجتمع الزعماء الثلاثة عصر امس الخميس لاجراء محادثات حول دارفور الذي امتدت اعمال العنف فيه الي جيران السودان الشرقيين. واقترح مجلس الامن التابع للامم المتحدة ارسال قوات حفظ سلام لتأمين المنطقة الحدودية بدارفور لكن مسؤولين بالمنظمة الدولية يقولون انه يجب ان يسود السلام اولا حتي يمكن المحافظة عليه بين القوات الحكومية والمتمردين المسلحين. ورفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير الرضوخ للضغوط للسماح بنشر قوة حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية قوامها 3000 فرد لدعم بعثة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها 7000 فرد في دارفور حيث يقول خبراء ان 200 الف شخص قتلوا واجبر 2.5 مليون علي النزوح عن ديارهم خلال اربع سنوات من عمليات الاغتصاب والقتل والنهب. وتصف واشنطن تلك الجرائم بالابادة الجماعية. وينحي مراقبو الامم المتحدة والاتحاد الافريقي باللائمة علي ميليشيا موالية للحكومة تعرف باسم الجنجويد في اسوأ اعمال العنف. وتنفي الخرطوم حدوث ابادة جماعية وهو تعبير تحجم الحكومات الاوروبية عن استخدامه. وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في المنطقة. وتتنافس قوي خارجية علي الموارد الطبيعية الهائلة للقارة والتي ستتم مناقشتها خلال واحد من ثلاثة اجتماعات مائدة مستديرة اليوم. وتقدم الصين قروضا بفائدة منخفضة واعفاءات من الديون وحوافز اخري لزيادة نفوذها في افقر قارات العالم مقابل الحصول علي الموارد الطبيعية التي تحتاجها لتغذية اقتصادها المزدهر.كما تقدم مساعدات مالية لا تشترط تطبيق معايير الحكم الرشيد مثلما تشترط الدول الغربية ومن بينها فرنسا. وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي للقناة الثالثة بالتلفزيون الفرنسي الهند والصين والبرازيل وايران والولايات المتحدة… كلها مهتمة جدا بافريقيا…المنافسة ضارية . (اف ب)