الانظمة الديكتاتورية الي حين

حجم الخط
0

الانظمة الديكتاتورية الي حين

الانظمة الديكتاتورية الي حين تعرف السياسة عند السياسيين بأنها فن الممكن، وباطلاق هذا الممكن تنعدم الاخلاق في السياسة، والولايات المتحدة عندما اطلقت مشروعها الشرق اوسطي كانت حقيقة لا تريد سوي تعجيز الحركة الليبرالية التي تارة ترتمي في احضان الدكتاتوريات وتارة اخري في احضان امريكا، والحالة هذه يمكننا القول ان لا وجود اصلا لحركة ليبيرالية، مثلها مثل الاحزاب الصورية المدجنة واللامعة، ومن هنا يمكن لليبراليين ان يعذروا امريكا في رفع ليبيا من قائمة الارهاب ريثما تتكون حركة قادرة علي التغيير واستعاب ما تريده السيدة الاولي امريكا، والحفاظ علي الموجود افضل من البحث عن المفقود. قد يخال القارئ الكريم انني انا كذلك قد ارتميت بشعور او بدون شعور في احضان امريكا او الانظمة الديكتاتورية المتآكلة والجادة في محاربة حماس وكل ما يصب في طريق العدل وانصاف الشعوب، الا انني لست كذلك. الحركة الاسلامية علي نقيض كل الحركات الاخري وخاصة ان لم تكن مدجنة فانها ضد مصالح اسرائيل وامريكا، وظهورها فجأة وفي هذا الظرف بالذات هو الذي عطل مشروع الشرق الاوسط الكبير واوقف الهيبة الامريكية من فتات ديمقراطيتها الي حين. وفي انتظار انهيار حماس وادخال نواب الاخوان المسلمين في البرلمان (الحسني مباركي) الي السجون وهذا من سياسة الممكن، تبقي الانظمة الدكتاتورية الوصية علي المصالح الامريكية في المنطقة في امان، الا اذا حذت الشعوب العربية حذو جورجيا وغيرها من الشعوب الحية. الخطاط محمد فاضلرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية