الانقلاب على الحكم الشرعي

حجم الخط
0

ثورة 25 يناير الشعبية على الظلم والاضطهاد والفساد والعمالة والتبعية والتهميش والتفقير وعلى تفريخ مراكز القوى والقطط السمان، الذين جعلوا اقتصاد مصر بايدي حفنة من الجشعين الممسكين بتلابيب كل مفاصل الدولة. وهؤلاء جميعا متفقون مع القوى الصهيو – صليبية العالمية للابقاء على مصر تابعة ذليلة لمخططات اسرائيل في الهيمنة والحفاظ على امنها ورفاهيتها، وذلك بتكريس وتأبيد معاهدة الذل (كامب ديفيد المشؤومة).
وعندما انطلقت الثورة في تطبيق المعايير الديموقراطية العالمية افرزت الارادة الحرة للشعب المصري- ولاول مرة في تاريخيه- قيادة ثورية جديدة على رأسها حزب الحرية والعدالة- الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين- احتشد كل كارهي دين الله وضد هذه الارادة الشعبية الحرة من فلول النظام السابق والذين لا يزالون يمسكون بكل مفاصل الدولة.
ويجري وراءهم الفنانون الفاسدون وصحافيو الفتنة الذين تربوا في احضان الاستبداد والتبعية وجماعات الالحاد والليبرالية والعلمانية والعملاء، بالاضافة الى السيسي وعسكره. واريد ان اخالف الكاتب فيما ذهب اليه من اخطاء ارتكبها الاخوان وادت لثورة مضادة؛ فالجماهير التي كانت تحشد ضد الاخوان لبست عفوية كما يروج لذلك بل هي تحت مفهوم الاستدعاء السياسي الذي تقوم به اجهزة المخابرات، سواء بحشد من الغوغاء او من اجهزة الدولة المختلفة. ولو كانت هذه الحشود عفوية وفيها عشرات الملايين، كما ادعوا، لانتظروا اشهرا قليلة لانتخابات مجلس الشعب واسقطوا بها الاخوان وحلفاءهم. ولكنهم متيقنون من عدم شعبيتهم ولذلك انقلبوا على الشرعية بالعسكر وعادوا الى نظام مبارك او اسوأ منه.
علي حسن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية