الايام العربية الاسبانية في طنجة

حجم الخط
0

الايام العربية الاسبانية في طنجة

الايام العربية الاسبانية في طنجةطنجة القدس العربي :القت الأيام الأدبية العربية الإسبانية بطنجة، التي شارك فيها نخبة من الأدباء والنقاد من الضفتين، الضوء علي واقع الأدب بضفتي البحر الأبيض المتوسط.وناقش المشاركون في هذه الأيام الأدبية، التي تنظمها سفارة إسبانيا ووزارة الثقافة الإسبانية ووزارة الثقافة المغربية واتحاد كتاب المغرب، واقع الشعر والمسرح والرواية ببلدان ضفتي البحر الأبيض المتوسط مع التركيز علي المغرب وإسبانيا.وانطلقت الأيام الأدبية بحفل فني أحيته فرقة الموسيقي الأندلسية، وهي الموسيقي التي تشكل جسر وصل بين التراث الفني بإسبانيا والمغرب ورمزا حيا للتلاقح الثقافي بين البلدين.وخلال ندوة حول حاضر ومستقبل المسرح بالضفتين ، ناقش المشاركون يوم الثلاثاء المسرح الإسباني والنجاح الذي يحظي به علي مستوي البحر الأبيض المتوسط.وأكد الناقد المسرحي الإسباني ومدير المعهد الدولي للمسرح المتوسطي خوصي مونليون أن التجربة المسرحية الإسبانية، التي أسس لها غارسيا لوركا، لاقت نجاحا ومكنت من نشر ثقافة المسرح لدي الشعب الإسباني.واعتبر أن المسرح شكل علي الدوام جسرا يقرب بين ثقافات بلدان البحر الأبيض المتوسط، مستشهدا باقتباس عدد من المسرحيات المغربية من أعمال لوركا، والتي ستجمع في مؤلف يسهر علي إعداده مجموعة من طلبة الأدب الإسباني بالمغرب.وشدد مونليون علي ضرورة الاهتمام بنشر الدراسات المسرحية والنصوص الأدبية التي تساهم في التقريب بين شعوب المنطقة مشيرا إلي أن المعهد بصدد إصدار كتاب بعنوان لقاء الضفتين يتضمن قصصا قصيرة حول العلاقات الإسبانية المغربية.واستعرض الناقد المسرحي المغربي خالد أمين تجربة فن الخشبة في المغرب، والتي انطلقت مع افتتاح مسرح سيرفانتيس بطنجة سنة1913 ، والبحث عن الهوية بين المسرح التأصيلي والمسرح التغريبي .واعتبر أن هذه الازدواجية في هوية المسرح المغربي، بعد دخول المسرح بتقاليده الغربيـة إلي المغرب، طبيعية نظرا لانتشار ثقافتي الحكي (شبيهة بالمسرح السردي) والفرجة (شبيهة بالمسرح الدرامي) في الثقافة الشعبية.واقترح رشيد أمحجور، مندوب وزارة الثقافة المغربية افتتاح فرع للمسرح الدولي للمسرح المتوسطي بطنجة الذي من شأنه تمكين المسرح المغربي من الاستفادة من تجربة المعهد في ظل غياب برنامج تعاون بين الجانبين.وأضاف أن التجربة المسرحية بالعالم العربي ما زالت متعثرة مع استثناءات قليلة علي رأسها المسرح المصري الذي تعد ثقافته متجذرة.وشهدت الأيام الأدبية العربية الإسبانية بتنظيم ثلاث ندوات ثقافية في مواضيع الرواية في مجتمعات تتحول سياسيا و الشعر بالضفتين و الفلسفة في عالم معولم وأمسية شعرية للمبدعين أحمد بخات وعبد اللطيف بنيحيي، ترافقها تقاسيم موسيقية من إبداع أمين الصوفي وجمال بنعلال.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية