الايطاليون يتمركزون بالجنوب وقطر اول بلد عربي يساهم بتعزيز القوة الدولية
مئتا جندي فرنسي توجهوا الي لبنانالايطاليون يتمركزون بالجنوب وقطر اول بلد عربي يساهم بتعزيز القوة الدوليةصور (لبنان) ـ من جهاد سقلاوي:استقر الجنود الايطاليون قرب مدينة صور بعد وصولهم الي جنوب لبنان لبسط الامن علي الحدود مع اسرائيل في اطار قوات الطوارئ التابعة للامم المتحدة، فيما استمرت التعبئة الدولية لتعزيز هذه القوات التي سيصل عديدها الي 15 الف كحد اقصي بدل الفين حاليا.واصبحت قطر اول بلد عربي يساهم في قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 بعد اعلان وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني امس الاثنين ان بلاده سترسل ما بين مئتين و300 عسكري للمشاركة في تعزيز القوة الدولية.واكد الوزير القطري ان بلاده اتخذت هذا القرار لنقول للعالم ان هناك وجودا عربيا ولو بسيطا (في القوة الدولية) ولنقول لاسرائيل اننا نؤمن بهذا القرار 1701 الذي توقفت بموجبه العمليات الحربية بين اسرائيل وحزب الله في 14 آب (اغسطس) ونريد تطبيقه .وجاء اعلان الشيخ حمد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي يزور قطر في اطار جولة شملت لبنان واسرائيل اضافة الي سورية وايران، حليفتا حزب الله، اللتين وعدتا بدعم جهود الامم المتحدة لتسوية النزاع بين الدولة العبرية وحزب الله.يذكر بأن اسرائيل تتهم ايران وسورية بمد حزب الله بالاسلحة فيما تنفي الدولتان ذلك.من ناحية اخري اكد الناطق باسم قوات الطوارئ الكسندر ايفانكو لوكالة فرانس برس ان 880 عسكريا ايطاليا وصلوا يومي السبت والاحد تمركزوا الاثنين في منطقة تقع شرق مدينة صور الساحلية وهم مزودون بـ 158 آلية منها 10 مدرعات برمائية و16 دبابة.وقال الناطق تجمع افراد القوة الكتيبة الايطالية في تلة جبل مارون حيث سيبقون بلا شك حتي نهاية الاسبوع .وتقع تلة جبل مارون قرب بلدة برج قلاويه (20 كلم شرق صور) وفيها موقع سابق للكتيبة الفنلندية يتضمن مهبطا للمروحيات. وكانت الكتيبة الفنلندية قد انهت انخراطها في قوات الطوارئ قبل انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان عام 2000.ونصب الايطاليون في هذا الموقع خيما مخصصة للمنامة قبل ان يبدوأ بتنفيذ دوريات علي طول الحدود بين البلدين.يذكر بأن القوة الايطالية هي من نخبة القوات المسلحة من فوج سان ماركو للرماة التابع للبحرية الايطالية وفوج لاغوناري والقوات الخاصة. وستنتشر هذه القوة لاحقا في القطاع الغربي من المنطقة الحدودية التي تمتد من جنوب نهر الليطاني حتي الحدود مع اسرائيل بعد ان يبلغ عددها 2450 عنصرا.كما غادر نحو مئتي جندي فرنسي مكلفين تنظيم انتشار اول كتيبة فرنسية صباح الاثنين ميناء تولون (جنوب) متوجهين الي لبنان.وقال المتحدث باسم الادارة البحرية لوكالة فرانس برس ان الباخرة (لافودر) (الصاعقة) ابحرت كما هو مقرر في الساعة 8.00 بالتوقيت المحلي (6.00 تغ) وعلي متنها اضافة الي الجنود نحو 130 آلية خصوصا شاحنات وسيارات جيب صغيرة وسيارات مصفحة ومستوعبات ذخائر.وهؤلاء الجنود مكلفون تنظيم انتشار 700 عنصر اخر من الكتيبة الفرنسية الاولي سيتوجهون الي لبنان جوا في موعد اقصاه منتصف ايلول (سبتمبر) لتعزيزالقوة الدولية.وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قرر ارسال الفي جندي الي لبنان لتعزيز القوة التي تتولي فرنسا قيادتها حتي شباط (فبراير) علي ان تنتقل بعدها الي ايطاليا.وسترسل اسبانيا اكثر من 1000 جندي، ما يشكل ثالث اكبر مساهمة في اليونيفيل. ويتوقع ان يكون نصف عديد القوة المعززة من الاوروبيين.كما اعلنت بنغلادش واندونيسيا وماليزيا والنيبال استعدادها للمساهمة في اكثر من اربعة الاف عنصر.