البابا تواضروس يجدد موقفه حول السماح للأقباط بزيارة القدس المحتلة

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه مع فكرة السماح للأقباط بزيارة مدينة القدس المحتلة، بغرض زيارة الأماكن المقدسة، معتبرا أن المنع لا معنى له حاليًا.
وأضاف في تصريحات متلفزة على فضائية «دي أم سي»، أن «مَن يريد السفر إلى القدس عليه الحصول على إذن من الكنيسة، بهدف أخذ البركة من الأماكن المقدسة وليس لأغراض أخرى».
وتابع «هناك علاقات دبلوماسية ومعاهدة سلام موقعة بين مصر وإسرائيل المعروفة بمعاهدة كامب ديفيد، ونحن لنا سفارة هناك وهم لهم سفارة هنا، ولنا شعب قبطي موجود ويحتاج لرعاية». وكشف عن أسباب زيارته إلى القدس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قائلاإنها كانت «بسبب وفاة مطران قبطي يمثل الكنيسة المصرية في القدس، وحسب التقليد الكنسي هو الشخصية الثانية بعد البابا في المجمع وهو الوحيد الذي يترسَّم أسقفًا وفي نفس اليوم تتم ترقيته إلى مطران».
وأضاف: «كنت أتخيل أنه سيجري دفنه في مصر، ولكن اكتشفت أنه كتب وصية بأن يُدفن في القدس، وكنوع من الوفاء قُلت لا بد أن أسافر، إضافة إلى ضرورة سيامة مطران جديد».
وعن وجود جبهة معارضة داخل الكنيسة، قال إن «المعارضة ككلمة ليس لها وجود في الكنيسة، وإن الكنيسة كيان روحي له مسؤول حسب التقسيم الكنسي، فيه البابا البطريرك، وفيه الآباء المطارنة والأساقفة، وفيه الآباء الكهنة، وفيه الشمامسة، وفيه كل الشعب، فلا مكان للمعارضة في هذا الهرم، لكن هناك مكان لتعدد الآراء، بعيدا عن العقيدة لأنها ثابتة».
يذكر أن بابا الأقباط الراحل شنودة الثالث، كان اتخذ قرارا بمنع زيارة الأقباط إلى القدس في ظل الاحتلال الإسرائيلي، معلنا أن الزيارات ورحلات الحج لن تعود إلا بعد تحرير فلسطين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية