البجاحة علي الطريقة المصرية!

حجم الخط
0

حاكم الطوارئ في مصر له شجاعة غريبة في تزوير الحقيقة بإدعائه لتلك الإنجازات العظيمة في مجال الزراعة والصناعة في دولة المجاري والكباري والطوارئ والخائفين والمقهورين.. فالمظلوم والمقهور والمفجوع لا يستطيع أن ينتج والأمة التي لا ينتج فردها لا تنتج جماعتها وهي تسير في طريق التخلف والتسول والإنهيار وليست تسير في طريق التطور والانتاج والتقدم والخروج من عنق بالوعات المجاري والذي أغرقنا فيها.

كل العالم يعرف الحال والأحوال في مصر الآن فإفلاس وطين وأصبحنا في الوطن مساكين وخائفين ومتسولين ومنه هاربين. ليصبح عدد الهاربين اليوم من مصر في ظل حكم حسني طوارئ يفوق القادمين من العالم للإقامة في دولة إسرائيل. و(ورأيت الناس يفرون ويهربون من مصر أفواجا) بعد أن فقد المواطن المصري لقمه العيش والتي كان يحصل عليها من أموال الزكاة والزوايا والتكايا وموائد الرحمن للراقصات العفيفات الشريفات في شهر التوبة.

إنه زمان الخسة والعار والخيانة. زمن (شركه الحاجة فيفي لبيع بدل الرقص المحتشمة ومستحضرات التجميل). كل العالم شهد وبصم علي خراب مصر بعد أن جلس حاكم الطوارئ علي رأس السلطة في مصر والتي ألقت به الصدفة ليصبح رئيس أكبر دولة عربية وهي في أكبر زخمها وزعامتها للعالم العربي. لتصبح مصر بعد ذلك مثل حزمة البرسم لكل حمار وبهيم وقد سقطت وتمرغت في التراب والخراب والمجاري.

وعلي مدي عقدين من الزمان ومبارك ثابت علي عروبته (ظلم وقهر وخراب للوطن والمواطن) متسلحا بسلاح الخيانة لكل من ينادي بالحرية وحكم القانون والعدالة واشهد يا زمن.. اشهد يا زمن علي شيوخ كل غداء وعشاء والذين انفردوا بمعرفه الله ليزورا الحقيقه من فوق المنابر لصالح كل لص مكابر.

اشهد يا زمن علي (شيخ الأزهر. ومفتي الفتة) وتضليلهم للناس حتي جعلوا من الديمقراطية والمعارضة سببا من أسباب الفرقة مثلما جعلوا من مفهوم الحرية ما يعادل الفسق والفجور والفوضي.

اشهد بأننا لم نسمع في يوم من الأيام أنهم وقفوا إلي جانب هذا الشعب المظلوم من أجل استرداد حقوقه من السلطان الذي يحتكر الأرض والسماء. (وأطيعو وأطيعوا وأطيعوا أولي الظلم منكم) واللهم لا اعتراض.. وهل تعترض علي إرادة اللــــه يا هذا وتـــشرك به؟

نظام حسني طوارئ من يوم إغتصابه للسلطة وليومنا هذا فشل بالوفاء بوعوده والتي قد قطعها علي نفسه وعدم تحقيق أي مطلب من مطالب الشعب وقد تجسد هذا الفشل علي أرض الواقع بمقاطعة الشعب المصري للإستفتاء الأخير علي تخريب الدستور المصري وبرغم أعمدة كل المزورين في صحف الدناءة المصرية لدفع الشعب إلي المشاركة وهذا يعني أن الشعب فقد الأمل والثقة بالنظام بأكمله بعد أن علق بعض المغفلين أمال كبيرة وراء شعارات مبارك الرنانة مثل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون والقضاء علي البطالة التي تكاد أن تشكل أكبر حزب في مصر. النظام المصري أصبح محاصرا وضعيفا وخاويا واضعف من اي مرحلة مضت وفي ظل ضغوط أبناء الشعب الشرفاء في الداخل والخارج بالمطالبة بحقوقهم المفقودة.

ولا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء وقلة الأدب… وليس أمامه غير الكذب ولا يمتلك غير الكلام والكذب فهو يتكلم ويكذب لعله يجد أحدا من المغفلين يسمعه.

سامح العروسيرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية