البحرين: النظام المصرفي خرج صامدا من الازمة وتوقع نمو الاقراض

حجم الخط
0

جدة – رويترز: قال مسؤول في البنك المركزي البحريني امس الاثنين إن بنوك المملكة نجحت في الخروج سالمة من عاصفة الاضطرابات السياسية التي تمر بها البلاد وإن من المتوقع أن يسجل الاقراض نموا هذا العام.

ودخلت البحرين في اضطرابات في شباط/فبراير عندما خرج مواطنون أغلبهم من الشيعة إلى الشوارع مطالبين بإصلاحات ديمقراطية في الدولة التي تحكمها اسرة سنية. وأخمدت الحكومة الاحتجاجات في اذار/مارس في حملة شملت استدعاء قوات من دول خليجية مجاورة.

وقال خالد حمد المدير التنفيذي في البنك للصحافيين على هامش مؤتمر مالي في السعودية إن التوقعات تشير إلى ان من المنتظر أن يشهد الاقراض في البحرين مزيدا من النمو ربما بحلول النصف الثاني من العام.

ودفعت الحملة الحكومية ضد الاحتجاجات المستثمرين والسياح إلى الخروج من البلاد كما تسببت في الغاء جولة البحرين من سباقات فورمولا1 . وتنافس البحرين قطر وأبوظبي ودبي كمركز تجاري.

وخفض محللون استطلعت رويترز آراءهم هذا الشهر توقعاتهم لنمو البحرين في 2011 للربع الثاني على التوالي إلى 2.7 في المئة من 3.4 في المئة لتكون الأضعف نموا في المنطقة.

وقال المدير التنفيذي بالبنك المركزي البحريني إنه يشعر أنه بالنظر إلى البيانات والمبادرة الحكومية في البلاد ونظرا لأن العام الحالي عام جيد فيما يتعلق بحجم الميزانية فإن هذا سيعطي بالتأكيد دفعة لتحقيق مزيد من النمو.

وأقرت البحرين في ايار زيادة بنسبة 44 في المئة في الانفاق الحكومي في 2011- 2012 مقارنة مع العامين السابقين. كما أطلقت دول الخليج العربية المنتجة للنفط حزمة مساعدات بقيمة 20 مليار دولار لكل من البحرين وسلطنة عمان في مارس اذار بهدف مساعدتهما في توفير وظائف وتحسين قطاعي الاسكان والبنية التحتية على مدى عشر سنوات.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الاقراض في 2011 سيتجاوز نظيره في العام السابق قال حمد إن ذلك مرجح جدا لأن ميزانية الحكومة أكبر من اي وقت مضى.

وزاد ائتمان القطاع الخاص تسعة في المئة في نهاية آذار/ مارس على اساس سنوي وفق بيانات للبنك المركزي مقارنة مع تراجع 1.5 في المئة في الفترة نفسها قبل عام.

وقال حمد إنه برغم فترة الاضطرابات في البلاد والتي شهدت إغلاق طرق رئيسية لا تزال البنوك قادرة على العمل حيث لم تتأثر عملياتها بدرجة تذكر. واضاف أنه خلال أسبوع العمل من 13 حتى 17 آذار لم يشهد النظام المصرفي تخلفا عن سداد قسط واحد.

وفي ايار خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف البحرين درجة واحدة إلى Baa1 مع توقعات سلبية وأشارت إلى ان السبب هو استمرار التوترات السياسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية