البحرين: النفط يرفع فائض الحساب الجاري لمستوي قياسي
البحرين: النفط يرفع فائض الحساب الجاري لمستوي قياسي المنامة ـ رويترز: أظهرت بيانات مؤسسة نقد البحرين )البنك المركزي( ان المملكة سجلت اكبر فائض مسجل في الحساب الجاري في عام 2006 مع زيادة صادرات النفط. ووفقا لارقام البنك المركزي زاد فائض الحساب الجاري للبحرين 21.8 في المئة في 2006 الي 721.3 مليون دينار (1.91 مليار دولار( مع زيادة صادرات النفط الي 3.47 مليار دينار من 2.93 مليار دينار. وقال سيمون وليامز الاقتصادي في بنك اتش.اس.بي.سي في دبي ان الاداء يمثل مستوي قياسيا وهو العام الثاني علي التوالي الذي يتحقق فيه فائض يزيد علي عشرة في المئة كنسبة مئوية من الناتج المحلي الاجمالي .ويأتي النمو في فائض الحساب الجاري في 2006 بعد نمو نسبته 279.1 في المئة الي 592.2 مليون دينار في عام 2005 مقارنة مع مستواه في 2004.6وتوقع اتش.اس.بي.سي نموا في فائض الحساب الجاري نسبته 13.2 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. والرقم المعلن يمثل نحو 12.9 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. وقال وليامز اتاح الفائض لمؤسسة النقد زيادة احتياطياتها فيما يعزز قدرتها علي التعامل مع الصدمات الخارجية .واضاف سيقل الفائض هذا العام لكنه سيبقي قويا عند ما يعادل اكثر من تسعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي .وقال رئيس مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين في كانون الثاني (يناير) ان النمو الاقتصادي تباطأ الي ما يزيد قليلا عن 6 في المئة في 2006، وان التباطؤ سيزداد هذا العام.وقال وليامز ان اكثر العناصر المخيبة لآمال المسؤولين في البيانات ستكون الزيادة البالغ نسبتها 25 في المئة في التحويلات الخارجية وهو ما يوضح ان اقتصاد البحرين لايزال يعتمد علي العمالة الاجنبية رغم جهود المسؤولين لتشجيع المواطنيين علي الحصول علي وظائف وفرها النمو الاقتصادي السريع في الآونة الاخيرة .وزادت تحويلات العاملين للخارج الي 575.6 مليون دينار من 460 مليون دينار في 2005.وتمثل العمالة الاجنبية التي تتكون اساسا من عاملين من شبه القارة الهندية والفلبين نحو ثلث سكان البحرين البالغ تعدادهم 0650 الف نسمة. الدولار يساوي 0.3770 دينار.4