البحرين تعين مجلسا للشوري يهيمن عليه السنّة

حجم الخط
0

عشر نساء في المجلس بينهن يهودية ومسيحية

المنامة ـ رويترز ـ ا ف ب: عينت البحرين الثلاثاء مجلسا للشوري يتألف من 40 عضوا بينهم 20 من السنة وعشر نساء وهو ضعف عددهن في المجلس السابق.

ويعتقد محللون ان المجلس غير المنتخب بالبرلمان يمكن ان يصطدم مع الغالبية الشيعية في الجزيرة التي يحكمها السنة والتي تشكل أكبر وأحدث تكتل في البرلمان.

ويشغل الشيعة 18 مقعدا في مجلس الشوري. ويعين المجلس ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسي ال خليفة ويوجد به نفس عدد المقاعد ويحظي بنفس السلطات مثل مجلس الـــنواب المنتخب.

ويمكن لمجلس الشوري عرقلة التشريعات المقدمة من المجلس المنتخب. وحصلت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي الشيعية وهي أكبر جماعات المعارضة في المملكة علي صوت للمرة الاولي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في تشرين الثاني (نوفمبر) بعد ان قاطعت الانتخابات السابقة احتجاجا علي استحداث مجلس الشوري.

وتسيطر جمعية الوفاق علي 17 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 40 مقعدا. وقال المسؤول الاعلامي لجمعية الوفاق فهيم عبد الله يوجد سيناريوهان… الاول هو تصادم بين السنة والشيعة ومجلس الشوري سيأخذ جانب السنة. الثاني انهما سيحاولان التوصل الي تفاهم ويمضي الشوري في عمله.

واضاف قائلا اعتقد ان السنة والشيعة سيعملان معا في البداية.

واضافة الي 18 شيعيا و20 سنيا بالمجلس يوجد مسيحي واحد ويهودي واحد وفقا لبيانات اولية من وكالة أنباء البحرين.

وقال مصدر بالوكالة ان الانقسام الطائفي بالمجلس لم يتغير بشكل كبير. وتم تعيين عشر نساء في المجلس بزيادة خمس نساء عن المجلس السابق. وفازت امرأة واحدة بمقعد برلماني في انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) حيث لم ينافسها اي مرشح في دائرتها الانتخابية. وقال المصدر ان المجلس يضم أطباء وزعيما دينيا وليبراليين.

وحسب الامر الملكي فقد عينت اليهودية البحرينية هدي عزرا نونو في المجلس الجديد واحتفظت اليس سمعان وهي بحرينية مسيحية بعضويتها في هذا المجلس الذي يعد الغرفة الاولي في المجلس الوطني (البرلمان). ويترأس مجلس الشوري الجديد علي صالح الصالح الذي كان يشغل وزارة البلديات والزراعة ليخلف رئيس المجلس السابق فيصل الموسوي.

كما ضمت التشكيلة ايضا اثنين من النواب السابقين لم يترشحا في انتخابات هذا العام.

وكان بين الاعضاء الاربعين في المجلس الذي تشكل في ايلول (سبتمبر) 2000، بحريني يهودي هو ابراهيم داوود ابراهيم نونو. وعائلة نونو متحدرة من العراق وقد استقرت في البحرين منذ نحو قرن.

كذلك عائلة آليس سمعان من اصل عراقي واستقرت في البحرين في القرن التاسع عشر.

وتعد مملكة البحرين الف مسيحي علي الاقل معظمهم من اصل عربي وبعض عائلات يهودية.

ويفترض ان تستقيل الحكومة البحرينية بعد الانتخابات النيابية التي اتاحت الفرصة امام المعارضة الشيعية للدخول بقوة في مجلس النواب الذي سيهيمن الاسلاميون علي ثلاثة ارباع مقاعده الاربعين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية