البحر تقوده نجمة

حجم الخط
0

البحر تقوده نجمة

وانشقت الارض!! انتصب عالمي.. فاختارنيولم يكن لي فيه خيار. من لا شيء اصبحت شيئا. عيناي مغمضتانمفتحتان، احملق علي أري.. لكنني لا أري.. الوعي يشكوالغياب، والاوعي يكثف فيه الحضور. وهذه الحدود.. و فأرسو وابحرمنطلقا للامام. فيبدو لي الخلف خبتا، والتفت الخلف، فيبدوالامام رحبا فاكبو وانهض اواصل درب المسارهذا نور يشع. تمتص اشراقه خيوط الظلام. وظلام يسدل ستاراكثيفا، من الضيم والجور فيزرع رغم الشقاء.. هنا وهناك بسمة امل ومن نور وظلمة علمي، تتشابك ذرات عقلي وقلبي. فكانت في البدء غموضا.. ومن واقع البؤس والذل، عبر الطريق، صارالغموض وضوحا، فكان الخيار، يعكس حب الحياة.. حب البقاء، في محيط التناقض. وبحر الصراع. وينتقل الاختيار الي مرحلة ارقي اكثر ثباتا، ليصبح قرار سقي، كما يسقيالفولاذ، طرق، وصقل وتصلب وتحدد في نيران الكفاح، وزادوضوحه صفاء وتبلورا، وعمقه غورا ابعد فابعد. واضحيالخيار خيارا، ينبت باغوار نفسي رائحة من لهيب، معطرة بالدماء بالعرقوامضي.. وامضي بحد السراط. سراطي سيف وسنة رمح. وحولي تحيطبي النار. ذات اليمين وذات الشمال. فتصهر جسمي، لينمو جسماكصلب الحديد. وتشعل احشاء روحي، فتكسب فكريوضوحاوعمقا. ويصبح هذا الخيار. اكثر ثباتا. وكيما يسود القرار.. واي قرار. وكان القرار، قرارالمطارق.. قرار المناجل. والبحر في المد والجزر انشودةالدمار. لاجل البناء. قرار تفترشه الصعاب . لكنه بلسم لجراحالشقاء. يملأ الطريق شوكا يدمي الضلوع.. لكنه يزرع الحبوالورد للكادحين. ومن عاصفات الرياح غربا يؤجج جمرالتضحيات الدماء . ويصبح مغــزلة . يحيل الظلام ضياء معلنا وسطوع النهارالقصيدة منثورة مدورة واتذكر ان اول من كتب القصيدة النثرية المدورة (المركبة) في اليمن هو الاديب والشاعر الدكتور عبد العزيز المقالحعبدالفتاح اسماعيلشاعر يمني مغترب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية