البخيت: أهم التحديات التي تواجهنا مشكلة توفير المياه والحصول علي الطاقة الأردن ينفي سياسة التمحور ويؤكد ان الباب مفتوح لمن يرغب

حجم الخط
0

البخيت: أهم التحديات التي تواجهنا مشكلة توفير المياه والحصول علي الطاقة الأردن ينفي سياسة التمحور ويؤكد ان الباب مفتوح لمن يرغب

البخيت: أهم التحديات التي تواجهنا مشكلة توفير المياه والحصول علي الطاقة الأردن ينفي سياسة التمحور ويؤكد ان الباب مفتوح لمن يرغب عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: اكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت ان جوهر التفاهم الاردني المصري السعودي في هذه المرحلة يرتكز علي اعادة الاولوية للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاساس في منطقة الشرق الاوسط، نافيا وجود سياسة تمحور او محاور بالنسبة لبلاده.وقال رئيس الوزراء خلال لقاء حواري عقده مساء امس في جمعية الشؤون الدولية مع نخبة من رجالات الفكر والسياسة ان هذا التنسيق الاردني المصري السعودي الذي يطال مختلف القضايا التي تهم المنطقة يستهدف تقديم المبادرات والاستجابة المسبقة للاوضاع والظروف في المنطقة ووضع الامور في اطارها الصحيح وعدم الارتكان الي ردود الافعال.وبين الدكتور البخيت ان هذا التنسيق الثلاثي لا يمكن تصنيفه بأنه محور فهو غير مقتصر علي هذه الدول وهو مفتوح لمن يشاء، مجددا التأكيد علي موقف الاردن الواضح برفض سياسة المحاور والاحلاف.واعرب البخيت عن اعتقاده بان هناك الان فرصة عظيمة لاعادة التركيز علي المسار الفلسطيني بعد ان ثبت للجميع بان الحلول المنفردة غير مجدية وان الاتفاقيات المرحلية استنفدت اغراضها مشددا علي ان ما حدث في لبنان اخيرا هو احد اعراض عدم ايجاد حل مرض للقضية الاساس في المنطقة وهي القضية الفلسطينية.وفي رده علي سؤال اوضح ان حل القضية الفلسطينية سيكون له اثار ايجابية علي عملية التنمية السياسية في الاردن والعكس صحيح وذلك نظرا لطبيعة ثنائية العلاقة الاردنية الفلسطينية.وفي الشأن العراقي اكد رئيس الوزراء ان الاردن يقف علي مسافات متساوية من جميع مكونات الشعب العراقي، كما اننا حريصون علي دعم العملية السياسية واندماج الجميع فيها دون استثناء مجددا استعداد الاردن لاستضافة مؤتمر القيادات الدينية العراقية وبما يسهم في تحقيق هذا الهدف.واشار الي ان زيارته الاخيرة الي بغداد كانت ايجابية للغاية اذ ان من شأنها اعادة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بصورة مكثفة.وفي الموضوع اللبناني بين ان الاردن وبتوجيهات الملك عبدالله الثاني قدم كل ما يستطيع تقديمه لدعم الشعب اللبناني الشقيق لتجاوز الظروف الصعبة التي مر بها.وعرض رئيس الوزراء جملة من القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي ورؤية الحكومة لكيفية التقدم بالاردن الي الامام مؤكدا ان اولوية الحكومة مواصلة مسيرة التنمية والديمقراطية والامن.وبين ان التنمية السياسية هي جزء من التنمية الوطنية الشاملة، مؤكدا ان نجاحها يحتاج الي ارادة سياسية وفهم عميق لطبيعة المجتمع ولابد للتنمية السياسية ان ترتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.وقال ان الجهود الحكومية في التنمية السياسية ليست الا مجرد اجراءات لتحضير الاطر التشريعية وتوفير البيئة المناسبة والسماح للقوي السياسية بالانطلاق.واشار رئيس الوزراء الي ان ابرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الاردن تتمثل بالنفط والمياه حيث ارتفعت قيمة الفاتورة النفطية من حوالي 500 مليون دينار في العام 2003 الي نحو مليارين ونصف المليار دينار حاليا.واوضح ان الملك عبدالله الثاني يقود الجهد الاردني مع الدول الشقيقة لمساعدة الاردن فضلا عن ان الحكومة بذلت جهدها سواء الي جانب جلالته او منفردة معربا عن شكره للدول الشقيقة التي وقفت وتقف الي جانب الاردن.وقال انه ولمواجهة تحديات الطاقة فان الحكومة ستعمل علي ايجاد خطط سريعة قبيل نهاية هذا العام لمضاعفة الطاقة الاستيعابية التي تكفي حاليا لـ 33 يوما فقط فضلا عن تسريع الخطط لاستخدام الغاز الطبيعي في الصناعات ومع بداية عام 2008 في المنازل.كما تشمل الخطط حلولا ابداعية مثل التوجه للاعتماد علي الصخر الزيتي وتنويع مصادر استيراد النفط مع وجود اكثر من مصفاة للبترول. وبشأن ازمة المياه اكد البخيت ان الحل بعيد المدي يكمن بالتعاون الاقليمي مشيرا الي ان الحكومة ستعطي زخما كبيرا لمشروع قناة البحرين فضلا عن ان مشروع الديسي سيحسم امره هذا العام بعد ان تم طرح العطاء وهناك عدد كبير من المهتمين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية