البدانة تنتشر بين العراقيين بسبب الملل والتدهور الامني

حجم الخط
0

البدانة تنتشر بين العراقيين بسبب الملل والتدهور الامني

البدانة تنتشر بين العراقيين بسبب الملل والتدهور الامنيبغداد ـ رويترز: أصبح تناول الاطعمة واحدا من المتع القليلة المتوفرة للسكان المحرومين من الترفيه في بغداد حيث يتفشي العنف وهم يدفعون الثمن بتراكم الشحوم. وتشير البيانات المتداولة الي أن كثيرا من الناس يأكلون بسبب الملل أو الكآبة لكن العراقيين وهم ليسوا من الشعوب التي تعد السعرات الحرارية يتناولون عادة مأكولات غير صحية مشبعة بالدهون تؤدي بسهولة الي زيادة الوزن لا سيما مع غياب التمرينات الرياضية. ويشكو سكان بغداد من أن ممارسة الرياضة صعبة في مدينة سقط فيها أكثر من ثلاثة الاف قتيل في تموز (يوليو) وحده بسبب العنف الطائفي وعنف المسلحين ويشيع فيها الخطف ويكثر انقطاع الكهرباء كما تعاني المدينة من نقص مزمن في الوقود. وقالت ندا (33 عاما) وهي كيميائية كان وزنها يتذبذب قبل الحرب لكنه يزيد الان سبعة كيلوغرامات عن الوزن العادي تعودت اثناء عهد صدام علي الذهاب الي السوق أو زيارة الاصدقاء او ان اتمشي في المنطقة لكنني أخاف بشدة أن أفعل ذلك الان . وكان كثير من العراقيين يمارسون رياضات خارج البيت كالسباحة ولعب كرة القدم أو الاكتفاء بالسير لكن شوارع العاصمة التي غاب عنها القانون تبقي كثيرا من الناس في البيوت لانهم يخشون الخروج لفترة طويلة. وقال أصحاب مراكز التدريبات الرياضية في بغداد ان ذلك دفع كثيرا من الناس لشراء أدوات رياضية في البيت والتي دعمتها برامج التمرينات الرياضية التي تذاع من خلال التلفزيون الرسمي والمحطات التلفزيونية الفضائية. وقال سوري عبد الرازق (24 عاما) الطالب الجامعي متبرما من انقطاع الكهرباء بشكل متكرر أحب مشاهدة برامج التمرينات الرياضية لكن أين الكهرباء! .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية