البدانة ونقص الاستروجين يزيدان الاصابة بسرطان الثدي

حجم الخط
0

البدانة ونقص الاستروجين يزيدان الاصابة بسرطان الثدي

البدانة ونقص الاستروجين يزيدان الاصابة بسرطان الثدي نيويورك ـ رويترز: أظهرت نتائج دراسة نشرت في الدورية الدولية للسرطان ان البدانة والاثار الجانبية لتوقف افراز جسم المرأة لهرمون الاستروجين يزيدان فيما يبدو احتمالات اصابة النساء اللائي لا يستخدمن علاجا هرمونيا بسرطان الثدي. وكتبت الباحثة فرانسيس ماري مودونيو من جامعة بطسبرغ وزملاؤها ان العلاج الهرموني ومؤشر كتلة الجسم (بي.ام.اي) مرتبطان بالاصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث. لان أيض (هرمون) الاستروجين قد يؤثر علي احتمال الاصابة بسرطان الثدي وقد ينشطه الوزن والعلاج الهرموني فانه قد يلعب دورا في علاقة العلاج الهرموني ومؤشر كتلة الجسم بسرطان الثدي . ومُؤشر كتلة الجسم هو عبارة عن العلاقة ما بين وزن الجسم والطول. ويستخدم لمعرفة ما اذا كان الشخص لديه زيادة في الوزن أو مصاب بالبدانة. ومن يزيد مؤشره علي 30 يعتبر بدينا. وحلل الباحثون بيانات من نساء دونت أسماؤهن كعينات في دراسة مراقبة بشأن مبادرة من أجل صحة النساء لاختبار العلاقة بين البدانة والعلاج الهرموني وايض الاستروجين وسرطان الثدي. وقارنوا مستويات عمليتين كيميائيتين لايض الاستروجين (2 ـ او.اتش.ئي 1) و (16 ـ الفا او.اتش.ئي1) لدي 200 امرأة ممن أصبن بسرطان الثدي و200 أخريات لم يصبن. وفي النساء اللائي استخدمن علاجا هرمونيا حدثت زيادة معتدلة لكن ملموسة في ـ (16 الفا او.اتش.ئي1) ومستويات أعلي لعملية ( ـ 2 او.اتش.ئي 1) في المجموعتين. وبالنسبة لهؤلاء لم تكن هناك صلة بين مؤشر كتلة الجسم وايض الاستروجين واحتمال الاصابة بسرطان الثدي. أما في النساء اللائي لم يستخدمن العـــــلاج الهرمــــــوني فقد وجد الباحثون ان هناك ارتباطا فرديا ومشتركا لزيادة مؤشر كتلة الجسم وعملية (16 الفا او.اتش.ئي1) مع زيادة احتمالات الاصابة بسرطان الثدي . 0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية