البديل الذهبي.. ماذا قدم لريال مدريد في ليالي ريمونتادا الأبطال؟

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: ما زالت ردود الأفعال مستمرة على ما فعله ريال مدريد أمام مانشستر سيتي، التي شهدت الريمونتادا الملكية الثالثة في إقصائيات دوري أبطال أوروبا، بقلب تأخره بهدف نظيف، إلى انتصار “هيتشكوكي” بثلاثية مقابل هدف، وعلى إثره ضرب الريال موعدا مع ليفربول في المباراة النهائية، المقررة في 28 من مايو/ أيار الحالي على ملعب “سان دوني” بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقالت صحيفة “ماركا” في تقرير بعنوان “125 دقيقة من غضب إدواردو كامافينغا”، إن اليافع أفريقي الأصل، فرنسي الهوية، لن ينسى أبدا موسمه الأول في قلعة الميرينغي، بوصفه “أحد أبطال ريال مدريد” في ليالي ريمونتادا الكأس ذات الأذنين أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16، ثم حامل اللقب تشيلسي في ربع النهائي، وتبعهما بطل ومتصدر البريميرليغ مانشستر سيتي في نصف النهائي.

وأثنى التقرير على صاحب الـ19 عاما، باعتباره البديل الذهبي وشاهد العيان على الأهداف الثمانية التي سجلها اللوس بلانكوس في شباك “بي إس جي” والبلوز السيزينيز في سهرات الريمونتادا، لتأثيره الكبير في أحداث ونتائج المباريات، بعد الاستعانة به كبديل في الشوط الثاني، فيما يعزز فرضية مدربه كارلو أنشيلوتي هذا الموسم بأنه “ليس من المهم كيف تبدأ.. لكن كيف تنهي المباريات”.

وذكرت الصحيفة، أن الفرنسي الذي شارك كبديل في المباريات الفاصلة أمام باريس سان جيرمان وتشيلسي والسيتي، كان حاسما في الجولات الثلاث في التصفيات، كونه كان يشارك والفريق في وضعية صعبة، وفجأة تنقلب الأمور رأسا على عقب، ويحدث ذلك بأثر فوري من مشاركته، بدليل حضوره في الأهداف الثمانية، التي سجلها الفريق في هذه المباريات، بخلاف مساهمته في البعض منها، كالتمريرة الحريرية التي قدمها للقائد كريم بنزيما لإدراك التعديل أمام السيتي في إياب نصف النهائي.

وبدأ الجندي المجهول في سهرات الريمونتادا، شغفه الأوروبي، حين صنع الفارق في وسط الملعب، فور مشاركته على حساب المخضرم الألماني توني كروس في إياب ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان، فقد استغرق الأمر أقل من خمس دقائق من نزوله لأرض الملعب في الدقيقة 57، ليفتتح بنزيما أولى أهداف الميرينغي عند الدقيقة 61، قبل أن يسحب البساط من فريق الأحلام الباريسي، بدوره الكبير في الانتصار المظفر بثلاثية مقابل هدف.

وكرر كامافينغا نفس السيناريو أمام تشيلسي، عندما استعان به المدرب على حساب توني كروس، الذي بدا منزعجا لحظة استبداله بالصغير الفرنسي والفريق متأخر بثنائية نظيفة أمام كتيبة توماس توخيل، وهذه المرة حضر هدف البلوز الثالث، ثم انخرط سريعا في المباراة، لينصف مدربه الإيطالي، بمساهمة لا تُقدر بثمن لإخماد ريمونتادا الأسود اللندنية، بواسطة رودريغو في الدقيقة 80 وكريم في الأوقات الإضافية، والأكثر وضوحا وتأثيرا، ما فعله في ليلة إقصاء السيتي، مقدما شهادة اعتماده كمشروع وحش كاسر في وسط ملعب الريال في سنوات ما بعد الثلاثي الكلاسيكي لوكا مودريتش، توني كروس وكاسيميرو.

وانضم الصغير الفرنسي إلى “سانتياغو بيرنابيو” الصيف الماضي، في صفقة تخطت حاجز الـ30 مليون يورو، بعد منافسة شرسة مع باريس سان جيرمان وأندية أخرى بنفس الوزن، كانت تطمع في الحصول على توقيعه بمقابل مادي في المتناول، كنوع من أنواع الاستغلال لميزة اقترابه من دخول عامه الأخير في عقده مع ناديه السابق رين، ومنذ ذلك الحين، ساهم في تسجيل 4 أهداف بالقميص الأبيض، بواقع هدفين من توقيعه وصناعة مثلهما من مشاركته في 36 مباراة في مختلف المسابقات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية