البرادعي: استمرار العمل بدستور 1971 هو إهانة للثورة المصرية

حجم الخط
0

القاهرة – يو بي اي: إعتبر المرشح للانتخابات الرئاسية محمد البرادعي ان استمرار العمل بدستور 1971 بعد ادخال تعديلات عليه يعد ‘اهانة للثورة’ التي اطاحت بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

وقال البرادعي، في تعليق كتبه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن ‘نظاما جديدا / دستورا جديدا تعده لجنة تعكس كافة الآراء والاتجاهات وتعبر عن الإرادة الوطنية. استمرار العمل بدستور مبارك إهانة للثورة’. واضاف البرادعي انه ‘حتى في خلال الستة اشهر المقررة يمكن اعداد دستور ديمقراطي جديد’. وتساءل ‘لماذا العجلة على حساب الديمقراطية؟’. وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعلن عقب تنحي مبارك عن السلطة في 11 شباط/فبراير الماضي انه سيحكم البلاد لفترة انتقالية حددها بـ6 اشهر تشهد مصر خلالها انتخابات برلمانية ورئاسية. وكانت لجنة من خبراء القانون الدستوري اعلنت الشهر الماضي حزمة تعديلات على الدستور المصري الحالي تقصر مدة الرئاسة على فترتين لمدة اربعة اعوام لكل فترة، كما سوف تضع قيودا على فرض حالة الطوارئ في مصر.

ولم تمس التعديلات التي وضعتها اللجنة الصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية وفقا للدستور الحالي المعمول به منذ العام 1971. ومن المقرر اجراء الاستفتاء على التعديلات السبت المقبل.

وقال البرادعي ‘بعيداً عن خلط الحقائق: نعم للتعديلات = انتخابات في ظل دستور سلطوي ومشوه وانتخاب لجنة لوضع دستور جديد من برلمان (البرلمان المقرر انتخابه وفق التعديلات الدستورية حال الموافقة عليها) لا يمثل كافة أطياف الشعب’. وطالب البرادعي باختيار ‘لجنة لوضع دستور جديد اما بالانتخاب او بتعيين شخصيات لها مصداقية ممثلة لكافة طوائف الشعب واتجاهاته كما تم في العديد من الدول. لن نخترع العجلة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية