القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أحمد القاعود: قال السياسي محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن حسابه علي موقع التدوينات القصيرة تويتر تم اختراقه، وحذف تغريداتي في الأسبوع الماضي الخاصة بالمجلس العسكري والوضع الملتبس في مصر. الحقيقة لا تموت’. وكان البرادعي وهو أحد أبرز الداعين للتغيير السياسي في مصر في أواخر عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك قد كتب عدة تغريدات تتعلق بادارة المجلس العسكري لشؤن البلاد وتهاجم الانتهاكات التي حدثت من قبل جنوده تجاه المتظاهرين في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، وعلق البرادعي علي أحداث فض اعتصام مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بـ’حتى اذا كان الإعتصام مخالفًا للقانون هل يتم فضه بهمجية ووحشية هي في ذاتها مخالفة أعظم لكل القوانين الإنسانية ؟ ليس هكذا تدار الأوطان’ وانتقد قوات الشرطة العسكرية التي تعاملت بوحشية مع المتظاهرين في تغريدة اخرى ‘اذا كان رئيس الوزراء له الصلاحيات التنفيذية لرئيس الجمهورية بما فيها الأمن فبأي سلطة تتدخل الشرطة العسكرية ؟ أين المصداقية ومن المسؤول؟ ‘وتساءل عن استشار المجلس العسكري للمجلس الاستشاري في فض الاعتصام ام لا، وعن طريقة معاملة الانسان المصري بعد الثورة حيث تم اختطاف متظاهرين واخفائهم، كما طالب أعضاء المجلس الاستشاري الذي عين من قبل القوات المسلحة بمراعاة ضميرهم ازاء الأحداث وعدم التمسك بمواقعهم، وخاطب البرادعي المجلس العسكري في تغريدة: ‘هل رأيتم صور الشرطة العسكرية وهي تسحل الفتيات وتعريهم من ملابسهم؟ ألا تخجلون؟ دعوني أذكركم: الحق فوق القوة’ و رفض البرادعي المشاركة في العملية السياسية في عهد حسني مبارك باعتبارها ‘ديكورا’، وهوجم بشدة من قبل الاعلام الحكومي وقتها، ورغم ذلك فان مصداقية البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أخذة في التزايد خاصة وأنه يرفض ان يكون جزءا من عملية سياسية غير حقيقية، خاصة لدي الشباب الجامعي والنخب التي تعتقد أن غياب الشفافية هي الأزمة الرئيسية في مصر بعد الثورة، بينما لا يزال أمامه الكثير لكسب ثقة الشارع المصري الذي وقع تحت تأثير اعلام مبارك والذي وجه للبرادعي تهم عديدة منها مساعدته الولايات المتحدة بشن حرب علي العراق، وأنه لا يعرف شيئا عن مصر لقضائه فترة طويلة خارجها.