الدوحة: أشاد كافو، قائد منتخب البرازيل السابق والمتوج معه ببطولة كأس العالم في نسختي 1994 و2002، بالمشروعات الضخمة التي تشهدها قطر استعدادا لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم.
وقال كافو “إنه لأمر عظيم أن أشاهد هذا التغيير المذهل في دولة قطر وأرى مشاريعها الضخمة الخاصة بالبطولة. أنا على يقين تام من أن هذه البطولة ستكون تجربة كروية مذهلة للاعبين والمشجعين على حد سواء.
وأشاد كافو ببرنامج الجيل المبهر الخاص باللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن استعدادات قطر لاحتضان المونديال، وذلك خلال زيارة قام بها لجناح الإرث ونوه خلالها بأهمية برنامج المسؤولية الاجتماعية الخاص باللجنة.
كذلك أثنى كافو على دور هذا البرنامج الهام في اغتنام قوة كرة القدم وشعبيتها العالمية لتغيير حياة الأطفال في عدد من المجتمعات الأقل حظا والتي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.
وأشار كافو، الذي شارك في 142 مباراة دولية، إلى تماشي رؤية وأهداف برنامج الجيل المبهر مع توجه ورسالة مؤسسته الخاصة المعروفة باسم “مؤسسة كافو”، والتي أسسها بهدف دعم الأطفال والشباب في موطنه الأصلي في جاردن آيرين في مدينة ساو باولو البرازيلية من خلال تعزيز أهمية لعب كرة القدم في إحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد في تلك المنطقة.
وتعليقا على ذلك، قال لاعب روما وميلان الإيطاليين السابق، في تصريحات نشرتها اللجنة بموقعها على الإنترنت: “تلعب الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص دورا محوريا في تعزيز الترابط الاجتماعي بين الأفراد. ويهدف برنامج الجيل المبهر ومؤسسة كافو على حد سواء إلى تحقيق ذلك من خلال إطلاق مشروعات ومبادرات خاصة. ونهدف من خلال إطلاق هكذا برامج إلى تسليط الضوء على دور الساحرة المستديرة في إلغاء الفروقات الاجتماعية والاقتصادية بين الأطفال، وإتاحة فرص جديدة أمام الشباب تساعدهم على تحسين حياتهم وتشكيل مستقبلهم.”
وناقش كافو مع المعنيين في اللجنة العليا، العلاقات الثقافية التي تربط بين قطر والبرازيل، وكذلك بين برنامج الجيل المبهر ومؤسسته، وصرح قائلا:”أرى أن التمتع بعلاقة جيدة بين أية دولتين يعتبر ركيزة هامة للتبادل الثقافي بينهما. ومن المهم أن ترد الجميل لبلدك أو منطقتك من خلال كرة القدم. وبصفتي لاعب كرة قدم محترف سابق، ابتعدت عن ملاعب كرة القدم لفترة من الزمن بعد اعتزالي، لكنني قررت إطلاق مؤسسة كافو بعد اعتزالي لإثراء حياة الأطفال من خلال كرة القدم. أشعر بالسعادة لاستطاعتي توظيف قوة كرة القدم في مساعدة الآخرين.”
ويذكر أن التعاون الأول بين برنامج الجيل المبهر ومؤسسة كافو كان خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام 2014، حيث التقى سفراء مؤسسة كافو من قارة آسيا بسفراء الجيل المبهر، وقد جرى حينئذ تنظيم العديد من الفعاليات كمباراة كرة قدم ودية فاز فيها فريق الجيل المبهر.
ومنذ انطلاقته الأولى عام 2010 خلال تقديم قطر ملف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، نجح برنامج الجيل المبهر في الوصول لـ 26 مجتمعا من خلال 26 ملعبا في خمس دول.
وقد استفاد من البرنامج أكثر من 35 ألف فرد حتى الآن، حسب ما ذكرت اللجنة العليا، ومن المتوقع بحلول عام 2022 أن يصل عدد المستفيدين من البرنامج إلى مليون شخص في مختلف دول العالم، وهو ما سيعكس توجه دولة قطر في استضافة بطولة كروية تربط بين كبرى المؤسسات الرياضية ونجوم الكرة بالأفراد في المناطق النائية في العالم.(د ب أ).