البرازيل .. بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي بخمسة القاب مرشحة فوق العادة
البرازيل .. بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي بخمسة القاب مرشحة فوق العادة نيقوسيا ـ أ ف ب: لا يحتاج الأمر الي كثير من التحليل لوضع البرازيل بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي بخمسة القاب في صدارة الترشيحات ليس الي حجز احدي بطاقتي المجموعة السادسة الي الدور الثاني وحسب، بل الي احراز اللقب للمرة السادسة عندما تخوض غمار مونديال المانيا من 9 حزيران/يونيو حتي 9 تموز/يوليو.ولا يحتاج المنتخب البرازيلي شهادات او مجاملات باحقيته في التربع علي رأس دائرة الترشيحات لاحراز اللقب لان تاريخه يشفع له بذلك، فضلا عن الاسماء اللامعة التي صدرها الي العالم كالملك بيليه والمدرب الحالي كارلوس البرتو باريرا وغارنشيا وسقراطيس وزيكو وريفيلينو وروماريو وبيبيتو ودونغا وريفالدو وحاليا رونالدو ورونالدينيو وكافو وروبرتو كارلوس وغيرهم.وللتذكير فقط، فان المنتخب البرازيلي هو الوحيد الذي لم يغب عن شمس نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 حتي الآن.وكانت البرازيل توجت باللقب عام 2002 بفوزها علي المانيا في المباراة النهائية بهدفين نظيفين لرونالدو.يقود منتخب السامبا المدرب القدير كارلوس البرتو الذي كان فاز معه باللقب عام 1994 في الولايات المتحدة، ويعاونه الخبير العجوز ماريو زاغالو، ويملك هذا الثنائي من الدهاء والخبرة ما يجعل الماكينة البرازيلية تعمل بمحرك لا يمكن تعطيله بسهولة.وكما في التصفيات المؤهلة الي مونديال 2002 التي كاد فيها المنتخب البرازيلي يفشل في حجز بطاقته، فان التصفيات الاخيرة التي شارك فيها حامل اللقب للمرة الاولي بعد قرار الفيفا الاخير بعدم تأهل البطل مباشرة الي النهائيات التالية، شهدت تذبذبا في مستوي المنتخب رغم الفارق الفني الكبير الذي يميزه عن معظم المنتخبات الاخري، فانتظر حتي الجولة السادسة عشرة لحجز بطـاقته بفوزه علي تـشيلي 5/صفر.ويشكل مونديال المانيا حافزا مهما لاكثر من لاعب في التشكيلة البرازيلية، منهم كافو الذي فاز باللقب عامي 1994 و2002 وخسر النهائي امام فرنسا عام 1998، ورونالدو الذي يواجه نفس القدر رغم انه بقي علي مقاعد الاحتياطيين في مونديال 1994، والساحر رونالدينيو الذي توج مرة ثانية علي التوالي افضل لاعب في العالم وقاد فريقه برشلونة الي الاحتفاظ بلقب الدوري الاسباني والي لقب بطل دوري ابطال اوروبا ايضا.وهناك اسماء لامعة اخري ايضا كادريانو (انتر ميلان) وكاكا (ميلان) ولوسيو وزي روبرتو (بايرن ميونيخ) وروكي جونيور وجوان (باير ليفركوزن) وايمرسون (يوفنتوس) وروبينيو (ريال مدريد)، ما يضع كارلوس البرتو في حيرة من امره لاعتماد التشكيلة الاساسية للمباريات.بالنسبة الي المنتخب الكرواتي، تبدو فرصته متاحة لحجز احدي بطاقتي المجموعة الي الدور الثاني رغم ان حلم تكرار انجاز عام 1998 في فرنسا عندما بلغت الدور الثالث يبقي بعيد المنال بعد اعتزال العديد من افراد الجيل الذهبي له وابرزهم دافور سوكر.حقق المنتخب الكرواتي نتائج جيدة في التصفيات باشراف الدولي السابق زلاتكو كرانيكار فبلغ النهائيات للمرة الثالثة علي التوالي ولم يتعرض لاي خسارة في عشر مباريات، ففاز في سبع منها وتعادل في ثلاث في مجموعة ضمته الي الـسويد وبلـغاريا وايـسلندا ومالـطا.واذا فرض المنطق نفسه فان كرواتيا سترافق البرازيل الي الدور الثاني، لكن عالم كرة القدم يضرب الكثير من المعطيات بعرض الحائط، ويتعين عليها تحقيق نتيجتين ايجابيتين ضد استراليا واليابان لان المواجهة مع البرازيل قد لا تكون مضمونة النتائج.يضم المنتخب الكرواتي عددا من اللاعبين الجيدين امثال المهاجم دادو برشو (رينجرز الاسكتلندي) وايغور تودور (سيينا الايطالي) ويوزيب سيمينيش ونيكو كوفاش (هرتا برلين الالماني) وشقيقه روبرت كوفاش (يوفنتوس الايطالي).تعود استراليا للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد غياب 32 عاما وتحديدا منذ عام 1974 حيث عاندها الحظ كثيرا في الملحق فتحطمت امالها امام الارجنتين في تصفيات مونديال 1994 وامام ايران في تصفيات 1998، وامام الاوروغواي في تصفيات 2002، لكنها ثأرت من الاوروغواي هذه المرة وحجزت بطاقتها الي المونديال.وشهد المنتخب الاسترالي تحولا مهما في ادارته الفنية في الفترة الاخيرة من التصفيات حيث تعاقد اتحاد كرة القدم مع المدرب الهولندي القدير غوس هيدينك الذي حقق انجازا لا ينسي بقيادة كوريا الجنوبية الي نصف النهائي في مونديال 2002 وذلك للمـرة الاولـي في تـاريخـه. وخلف هيدينك المحلي فرانك فارينا.يذكر ان استراليا ستخوض التصفيات المؤهلة الي المونديال المقبل في كوريا الجنوبية عام 2010 في القارة الاسيوية بعد ان طلبت الانضمام الي كـنفه ما قـد يغير المعادلة ـبدرجة كبيرة ويكثف ظـهورهـا في النهـائيات خـلافا للمـرات الـسابقة.يضم المنتخب الاسترالي عددا لا بأس به من المحترفين خصوصا في الملاعب الانكليزية كمارك فيدوكا (ميدلزبره) وهاري كيويل (ليفربول) واللبناني الاصل احمد الريش (فولهام) وغريغ مور (نيوكاسل)، فضلا عن ادريان مادشي (دندي يونايتد الاسكتلندي) والكس بروسكي (كوينز لاند) وجون الويزي (الافيس الاسباني) وبول اوكون (اوستند البلجيكي).اليابان بقيادة زيكويتوقع اليابانيون ان يقود المدرب البرازيلي زيكو منتخبهم الي تكرار انجاز سلفه الفرنسي فيليب تروسييه علي الاقل عندما قاده الي الدور الثاني للمرة الاولي في تاريخه في النسخة السابقة بضيافته مع كوريا الجنوبية.ونجح زيكو في اختبارين مهمين مع المنتخب الياباني، فقاده اولا الي الاحتفاظ بلقبه بطلا لقارة اسيا بفوزه علي الصين في عقر دارها في المباراة النهائية عام 2004، ثم اهلها الي المونديال في المانيا. ويشارك المنتخب الياباني في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة فقط، الاولي كانت في فرنسا عام 1998 ومني حينها بثلاث هزائم امام الارجنتين وكرواتيا وجامايكا.وشاءت القرعة ان تقع اليابان في مجموعة واحدة مع كرواتيا مجددا، لكن الفارق شاسع بين منتخبي اليابان عام 1998 و2006.ففي الظهور الاول له في المونديال كان ما يزال طري العود في هذا المحفل العالمي، اما الان فاختلف الوضع كثيرا وازدادت احتكاكاته بالمنتخبات العالمية، واتسعت رقعة انتشار لاعبيه المحترفين في اوروبا وغيرها، كما ان المنتخب الياباني وقع في مجموعة واحدة مع نظيره البرازيلي في بطولة القارات في المانيا بالتحديد العام الماضي وتعادل معه 2/2.وسيكون للمواجهة اليابانية ـ البرازيلية في مونديال المانيا نكهة خاصة لان زيكو النجم الدولي السابق سيواجه منتخب بلاده في موقف قد لا يكون محببا بالنسبة الي البرازيليين الذين ينظرون اليه كاحد افضل المواهب التي انجبتها الملاعب البرازيلية.ومن ابرز نجوم المنتخب الياباني شينجي اونو مهاجم فيينورد روتردام الهولندي، وناوهيرو تاكاهارا (هامبورغ الالماني) وجونيشي ايناموتو (وست بروميتش البيون الانكليزي) وكوجي ناكاتا (مرسيليا الفرنسي) وشونسوكي ناكامورا (سلتيك الاسكتلندي) ويوشيتو اوكوبو (مايوركا الاسباني) وداسوكي ماتسوي (لومان الفرنسي) وياناغيساوا (ميسينا الايطالي).3