توريون (المكسيك) ـ د ب أ: تغلب المنتخب البرازيلي لكرة القدم على النقص العددي وحقق فوزا صعبا ومتأخرا 2/1 على مضيفه المكسيكي صباح الأربعاء (بتوقيت غرينتش) في المباراة الودية التي أقيمت بينهما ضمن استعدادات كل منهما لارتباطاته القادمة. كان المنتخب المكسيكي في طريقه لتحقيق فوز ثمين على ضيفه بالهدف الذي سجله اللاعب البرازيلي ديفيد لويز عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة من اللقاء. ولكن المنتخب البرازيلي انتفض في الدقائق الأخيرة من المباراة وحقق فوزا غاليا على مضيفه بهدفين أحرزهما المخضرم رونالدينيو والخطير مارسيلو دا سيلفا في الدقيقتين 79 و84. وشهدت الدقيقة 44 طرد داني ألفيش ظهير أيمن المنتخب البرازيلي لنيله الإنذار الثاني. أهدر خوسيه أندريس جواردادو ضربة جزاء للمنتخب المكسيكي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. تأتي المباراة في اطار استعدادات المنتخب المكسيكي لبدء مشاركته في تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل حيث جنبته القرعة المشاركة في الدورين الأول والثاني من التصفيات. كما تأتي المباراة ضمن سلسلة اللقاءات الودية التي يخوضها المنتخب البرازيلي استعدادا لنهائيات كأس العالم 2014 والتي يخوضها دون تصفيات لإقامة البطولة في بلاده. تأتي المباراة بعد ثلاثة أيام فقط من الفوز الهزيل 1/صفر للمنتخب البرازيلي على مضيفه الكوستاريكي الذي ينتمي أيضا لاتحاد كونكاكاف. فجر الفوز الهزيل على المنتخب الكوستاريكي حملة انتقادات ضمن المنتخب البرازيلي ومديره الفني مانو مينزيس بعدما فشل الفريق في تقديم العرض المقنع لفريق يفترض أن ينافس بقوة على لقب كأس العالم في بلاده بعد أقل من ثلاث سنوات. لكن الفريق تمكن بانتصاره من إنهاء مسيرة 14 مباراة على التوالي دون هزيمة للمنتخب المكسيكي مع مديره الفني خوسيه مانويل دي لاتوري الذي يتولى تدريبه منذ 2010. واستغلت المكسيك كرة سريعة من الجانب الأيمن قادها بابلو باريرا الذي أرسل عرضية أرضية من الجانب الأيمن، وضعها المدافع البرازيلي بالخطأ في شباك فريقه. حافظ المنتخب البرازيلي، الذي ظل على ضغطه على أصحاب الأرض طيلة أوقات اللقاء، على تماسكه وقدم نجمه الواعد نيمار مهاراته في الاحتفاظ بالكرة. وبعد سلسلة من تبادل الكرات بين نيمار وهالك، تمكن لاعب سانتوس الشاب من التصويب، لكن كرته علت عارضة الحارس أوسوالدو سانشيز، ليهدر راقصو السامبا أول فرصة خطيرة لهم. وبعد دقيقتين، وجه المخضرم رونالدينيو تصويبة قوية من كرة حرة، وتألق سانشيز وحول الكرة إلى ركنية. وقبل نهاية الشوط ومن كرة عرضية من الجانب الأيمن، قام داني ألفيش بدفع خافيير تشيتشاريتو دون كرة داخل المنطقة، ليحتسب الحكم اللعبة ضربة جزاء ويطرد الظهير البرازيلي. ولكن جواردادو أهدر الركلة وسط تألق كبير من الحارس جيفرسون الذي حال دون دخول الهدف المكسيكي الثاني. زادت إثارة المباراة في الشوط الثاني مع عدم استسلام الفريق البرازيلي، وتمكنه من قلب النتيجة بفضل المهارة الكبيرة لرونالدينيو ومارسيلو. جاء هدف رونالدينيو من ضربة حرة نفذها بمهارة على يسار سانشيز، فيما مر مارسيلو ببراعة من الجانب الأيسر قبل أن يسجل هدفا رائعا. حصل رونالدينيو على تحية كبيرة من نحو 28 ألف متفرج مكسيكي حضروا اللقاء، عندما خرج بديلا قبل نهاية اللقاء.