البرازيل حاملة اللقب الي الدور الثاني بفوز غير مقنع علي استراليا

حجم الخط
0

ميونيخ (المانيا) ـ اف ب: ضمنت البرازيل حاملة اللقب تأهلها الي الدور الثاني من مونديال المانيا 2006 بفوز غير مقنع علي استراليا 2-صفر امس الاحد علي ملعب اليانز ارينا في ميونيخ ضمن المجموعة السادسة.

وسجل ادريانو (49) وفرد (89) الهدفين.

ورفعت البرازيل رصيدها الي ست نقاط من فوزين، الاول كان علي كرواتيا 1-صفر، فيما بقيت استراليا عند رصيدها السابق بثلاث نقاط من فوزها علي اليابان في الجولة الاولي 3-1. كما رفعت رقمها القياسي الي تسعة انتصارات متتالية في النهائيات (7 في النسخة الاخيرة واثنتان في الحالية). وكانت كرواتيا واليابان تعادلتا سلبا امس ايضا في نورمبرغ.

ولم يجر المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا اي تبديل علي تشكيلته التي خاضت المباراة الاولي ضد كرواتيا، بينما بدل الهولندي غوس هيدينك مدرب استراليا ثلاثة لاعبين حيث دفع بطوني بوبوفيتش ومايل ستريوفسكي وتيم كاهيل بدلا من ماركو بريشيانو ولوك ويلكشير وهاري كيويل.

وشارك رونالدو هداف كأس العالم الماضية في كوريا الجنوبية واليابان اساسيا رغم الانتقادات التي تعرض لها عن هبوط مستواه في المباراة الاولي ضد كرواتيا، لكن باريرا كان حازما بقوله اننا بحاجة الي رونالدو.

وتحرك رونالدو اكثر، كما انه تراجع في بعض الاحيان الي وسط الملعب للمشاركة في بناء الهجمات، فكان وجوده لافتا خلافا للمباراة الاولي التي بدا فيها غائبا ولم يحصل الا علي فرصة واحدة.

وتحول رونالدينيو صانع العاب برشلونة الاسباني والفائز معه بلقبي الدوري المحلي ودوري ابطال اوروبا هذا الموسم الي لاعب اقل من عادي، فاستسلم تماما للرقابة التي اكد قبل المباراة انه سيجد لها حلا، فلم يقدم شيئا يذكر مما يمتلك من موهبة وذكاء في المراوغة والتمرير والاختراق.

ووجد البرازيليون صعوبة كبيرة في اختراق المنطقة الاسترالية نتيجة البطء في تحضير الهجمات والانقضاض الاسترالي علي حامل الكرة، فغابت التمريرات الثنائية والبينية والالعاب المهارية التي اعتاد عليها البرازيليون ما دفع بمنافسيهم الي تهديد مرماهم من حين الي آخر لكن ليس علي حساب تنظيمهم الدفاعي.

وقد يكون كاكا اكثر اللاعبين اقناعا في صفوف المنتخب البرازيلي حتي الان حيث كان شعلة نشاط فتواجد في جميع الجهات، وبادر الي التسديد كما حصل عندما سجل في المباراة الاولي.

الفرصة الاولي كانت برازيلية، ففي الدقيقة الثالثة حضر رونالدو كرة الي كاكا فسددها قوية من حدود المنطقة لكنها مرت قريبة جدا من القائم الايمن.

ورد المهاجم الاسترالي العملاق مارك فيدوكا بكرة قوية ايضا سيطر عليها الحارس ديدا (5). واطلق روبرتو كارلوس احدي كراته الصاروخية من الركلات الحرة عندما انبري لواحدة فوضعها علي يمين المرمي (10). وغابت بعد ذلك اي محاولة خطرة علي المرميين حتي الدقيقة 27 حين تهيأت كرة امام فيدوكا فحاول مباغتة ديدا لكن الاخير كان في المكان المناسب لالتقاط كرته.

ومرر رونالدينيو كرة الي ادريانو الذي حضرها الي رونالدو علي مشارف المنطقة فسددها مباشرة علي يسار المرمي (42). وكاد ماركو بريشيانو بديل يزيب سكوكو ينهي الشوط الاول علي طريقته الخاصة عندما اطلق صاروخا من نحو 25 مترا الا ان كرته علت العارضة البرازيلية بقليل.

وتحركت الماكينة البرازيلية في بداية الشوط الثاني، وكانت محاولة واحدة كافية لهز الشباك عندما مرر رونالدينيو كرة من منتصف الملعب تقريبا الي رونالدو الذي تلاعب بها في مواجهة ثلاثة مدافعين قبل ان يحضرها بدوره الي ادريانو عند خط المرمي فاستقبلها بيسراه ووضعها ببراعة من تحت قدمي المدافع سكوت تشيبرفيلد في الزاوية اليسري لمرمي استراليا (49). ودخل هاري كيول بدلا من كاهيل، فقام الاستراليون بردة فعل سريعة لادراك التعادل، اولا عبر كرة صاروخية من ستريوفسكي فوق المرمي (55)، وثانيا عندما تهيأت كرة امام كيويل اثر خروج خاطيء لديدا من مرماه فاطاح بها عاليا ايضا بعد دقيقتين.

وبعد عشر دقائق تماما، واثر هجمة مرتدة، ارسل كيويل كرة قوية غير بعيدة عن الخشبات، رد كاكا بانطلاقة سريعة قبل ان يسدد كرة ضعيفة في متناول الحارس (71). وعاد العقم الي اداء المنتخب البرازيلي فعجز عن اختراق المنطقة الاسترالية وتحول السحرة الي هواة نتيجة الايقاع الاسترالي المرتفع، ما دفع بالمدرب باريرا الي اشراك جيلبرتو سيلفا وروبينيو بدلا من ايمرسون ورونالدو علي التوالي سعيا الي تحريك لاعبيه بطريقة افضل لتنفيذ الخطة المطلوبة.

ونجح روبينيو في تفعيل الناحية الهجومية فخطف كرة وانطلق بها من قبل منتصف الملعب تقريبا ثم مررها الي ادريانو داخل المنطقة الذي اصطدم بحائط دفاعي فوصلت الكرة الي كافو في الجهة اليمني مررها الي روبينيو سددها بلمسة واحدة لكن الحارس الاسترالي انقذ مرماه من هدف محقق (76). وكان دور ديدا بعد اربع دقائق لابعاد كرة هدف اكيد لاستراليا اثر كرة لبريشيانو، ثم كاد فيدوكا يحول كرة برأسه وصلته من ركلة حرة في الشباك لكنها تابعت طريقها قريبة جدا من القائم الايسر (85)، لكن العملاق الاسترالي بقي مصدر قلق بالنسبة الي ديدا، فبعد دقيقة واحدة تلقي كرة داخل المنطقة فنكزها بلمسة واحدة استقرت علي الشباك العلوي.

ومــــرر فرد الذي نزل قــــبل قليل مكان ادريانو الكرة باتجاه روبينيو فاطلق الاخير كرة قوية ارتدت من القائم الايسر وتهيأت امام فرد المرتبص امام المرمي ليتابعها بسهولة داخل الشباك (89).3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية