لشبونة – د ب أ: جمعت البرتغال اليوم الأربعاء حوالي ملياري يورو (2.6 مليار دولار) بأسعار فائدة مشجعة رغم تنامي التوتر السياسي بشأن السياسات التقشفية التي يتبناها رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلو. وبلغ العائد على السندات لأجل 18 شهرا حوالي 3′ منخفضا من 4.5′ في المزاد السابق الذي أقيم في نيسان/أبريل. وينظر إلى السندات لأجل 18 شهرا على أنها مؤشر على ما إذا كانت البرتغال في حاجة لحزمة مساعدات مالية ثانية. كان الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي قدما للشبونة برنامج إنقاذ بقيمة 78 مليار يورو العام الماضي. وينتهي أجل هذه السندات بعد أيلول/ سبتمبر عام 2013 ، حيث تعتزم البلاد العودة كاملة إلى أسواق المال بعد انتهاء برنامج الإنقاذ. وبلغ العائد على السندات لأجل 6 أشهر 1.7′ مقابل 2.3′ في المزاد السابق في تموز/يوليو. وارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة لشبونة بي.إس.آي – 20 بحوالي 1′ قبيل بيع السندات. وقال فيليب سيلفا المحلل لدى بنك كاريغوسا إن بيع السندات أظهر استمرار ثقة المستثمرين في البرتغال رغم تنامي التوتر السياسي بشأن سياسات باسوس كويلو التقشفية. وقال ‘الزيادة المحتملة للمخاطر السياسية لن تؤثر على المستثمرين’. يواجه باسوس كويلو مسيرات احتجاجية كبيرة وانتقادات حتى من داخل صفوف حزبه بشأن إجراءاته لخفض الإنفاق العام، وهو ما يؤثر على قطاعات الصحة والتعليم والمعاشات وأجور العاملين بالقطاع العام. وتهدف استقطاعات الميزانية إلى الوفاء بشروط الإنقاذ التي حددها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد. من ناحية أخرى استمرت الضغوط على الحكومة مع انضمام الرئيس السابق ماريو سواريس إلى المعارضين. وقال سواريس إن الحكومة ‘في حالة سكون’ ويجب أن تستقيل.