لشبونة ـ د ب أ: قال وزير المالية البرتغالي فرناندو تيكسيرا دوس سانتوس امس الاثنين إن جهود البلاد لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ‘ستكون بلاد جدوى’ إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على آليات تدخل جديدة لمساعدة الدول المتعثرة ماليا. وينظر إلى البرتغال باعتبارها مرشحا محتملا للسير على نهج اليونان وأيرلندا في المطالبة بحزمة إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. وقال تيكسيرا دوس سانتوس في مؤتمر اقتصادي إن عصبية السوق تعكس انعدام ‘آليات تدخل أوروبية على مستوى اتحادي’. وأضاف ‘ننتظر صدور قرارات مهمة في آذار/ مارس.. وإذا لم تتخذ أوروبا تلك الخطوات أتخوف من أن كل هذا الجهد (من جانب البرتغال) سيكون بلا جدوى’. وقال ‘لا أعتقد أن القادة الأوروبيين يريدون التخلي عن جهود 60 عاما’، في إشارة إلى أن عمر الاتحاد البالغ 60 عاما على المحك. وأعربت لشبونة بالفعل عن خيبة أملها بشأن إخفاق الاتحاد الأوروبي في توسيع صندوقه لإنقاذ الدول المتعثرة ماليا في شباط/ فبراير. وسوف يبحث قادة منطقة اليورو إجراءات من أجل ضمان استقرار اليورو يوم 11 آذار/مارس القادم ومن بينها إمكانية توسيع برنامج الإنقاذ وجعله دائما. وسوف يتم تقديم اقتراحات نهائية لقمة الاتحاد الأوروبي يومي 24 و25 آذار. وقال تيكسيرا دوس سانتوس إن البرتغال سوف تبذل قصارى جهدها من أجل الوفاء بالأرقام المستهدفة لميزانيتها مع اتخاذ إجراءات جديدة عند الضرورة. وتخفض البرتغال بالفعل الإنفاق في محاولة لخفض عجز الموازنة من 7.3′ إلى 4.6’ هذا العام. وقال إن لشبونة سوف تستمر أيضا في خصخصة الشركات العامة وتركز على إصلاحات تتعلق بسوق العمل وقطاع الإسكان والقضاء.