البرلمان الأردني يدعو المسلمين والمسيحين لإستنكار هجمة البابا علي الإسلام ويحث الحكومة علي إحترام كرامات الشعب
البرلمان الأردني يدعو المسلمين والمسيحين لإستنكار هجمة البابا علي الإسلام ويحث الحكومة علي إحترام كرامات الشعبعمان ـ القدس العربي : طالب مجلس النواب الأردني كافة الهيئات الدينية الاسلامية والمسيحية وجميع علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي في العالمين العربي والاسلامي والعالم اجمع باعلان الادانة والاستنكار للتصريحات المسيئة للاسلام وللرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم والتي جاءت علي لسان بابا الفاتيكان.واعتبر مجلس النواب في بيان اصدره امس ان هذه التصريحات تنطوي علي جهل واضح بعظمة الاسلام وعظمة تعاليمه ولا تخدم غرضا غير تأجيج النفوس والاساءة لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.واعتبر مجلس النواب ان تصريحات البابا تأتي في اطار ما يثير الفتن ويباعد بين الاديان ويتنافي مع مباديء التلاقي والتواصل والحوار بين الحضارات والاديان في الوقت الذي تتطلب فيه مصالح البشرية وحاضرها ومستقبل اجيالها المزيد من التعاون والتفاهم بين اتباع الديانات.واكد المجلس في بيانه علي التقاء مشاعر المسيحيين والمسلمين معا وفي العالمين العربي والاسلامي وعلي رفض وادانة هذه التصريحات ويؤكد في نفس الوقت ان هذه التصريحات لا تنسجم بتاتا مع مقام البابوية المحترم ولذلك فان هذه التصريحات تثير تساؤلا حول الابعاد التي يرمي اليها هذا الموقف الصادر عن البابا. من جانب اخر وقع 68 نائبا علي مذكرة استنكروا فيها تصريحات البابا وطالبوه فيها بتوضيح حقيقة موقفه من الاسلام والاعتذار عن خطابه. كما طالبت لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس النواب الحكومة التعامل بكل مسؤولية مع تصريحات بابا الفاتيكان والتي اساء فيها للاسلام والنبي محمد صلي الله عليه وسلم وان تنتبه لما يحاك ضد هذه الامة من مؤامرات تستهدف هويتها وعقيدتها، وان تراعي كرامة شعوبها بان تقف صفا واحدا امام هذه الهجمة التي وصفها بيان اللجنة بانها ممنهجة علي هويتنا وديننا بعد ان اصبحت الامة تعاني من مشكلة الهوية والوحدة ويسودها التناحر والفرقة.وجاء في البيان الذي وقعه رئيس اللجنة محمد ابو هديب انه في الوقت الذي تشتد فيه الحملة التي يقودها المحافظون الجدد علي الاسلام والمسلمين فمن استحضارهم للحروب الصليبية والاتهام بالفاشية والصاق تهمة الارهاب بالمسلمين يخرج علينا بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر بتصريحات تتساوق مع هذه السياسة العنصرية الحاقدة، ومن المناسب التنويه بان هذه التصريحات خرجت من البلد التي احتضنت النازية لردح من الزمان وتناسي البابا ان حربين عالميتين قامتا في القرن الماضي كان من ضحاياها الاسلام والمسلمون ولم يكن لهم أي دور في اشعالها والتي ازهقت ملايين الارواح .وقال اننا نود ان نذكر البابا السادس عشر ان رسالة الاسلام هي رسالة المحبة والسلام والتسامح والرحمة وان كل الشرائع اجازت الدفاع عن النفس ولينظر البابا قليلا ليري ان الذي يتعرض للظلم والقهر والقتل والتشريد في غالبيتهم في العالمين العربي والاسلامي بأيدي الصهيونية والمحافظين الجدد .وطالبت اللجنة البـــــابا بالاعتذار لكل المسلــــمين عن تصريحاته في ظــــــل تطلع كل المخلصين في العالم للحوار والتعايش وليس لنشر الكراهية والعنف والعنصرية.