ستراسبورغ – د ب أ: قال البرلمان الأوروبي يوم الجمعة إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يدرس اتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الأرجنتين كرد فعل على التأميم الإجباري لشركة ‘واي بي إف’ للطاقة. وقامت الحكومة الأرجنتينية بتأميم 51′ من أسهم الشركة التي تمتلكها شركة ريبسول الإسبانية الاثنين الماضي. وألقت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر بالمسؤولية على ريبسول لعدم استثمارها بما فيه الكفاية في التنقيب عن النفط وإنتاجه ما فاقم من مشاكل المعروض في الأرجنتين. قال البرلمان في قراره إن المفوضية الأوروبية وحكومات دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تعتمد ‘كل الإجراءات الضرورية لتجنب تكرار الوضع الحالي، بما فيه إمكانية توقف جزئي للمعاملة التفضيلية أحادية الجانب والمتعلقة بالرسوم الجمركية’ الممنوحة للأرجنتين. وفي نص غير ملزم، دعا نواب البرلمان المنسقة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون والمفوض التجاري الأوروبي كارل دي جوشت لتحقيق ‘إجماع دولي يعارض أفعال حكومة الأرجنتين’ على مستوى مجموعة العشرين ومنظمة التجارة العالمية. كما حذر البرلمان من أن خطوة الأرجنتين ‘قد تتسبب في توتر مناخ المودة والتفاهم الضروري من أجل التوصل’ لاتفاق تجاري واتحادي بين الاتحاد الأوروبي وتجمع ميركسور وهو تكتل تجاري لدول أمريكا الجنوبية. وفي بروكسل، قال دبلوماسيون إنه في ظل تصميم إسبانيا، من المرجح أن تتم إضافة قضية ‘واى بي إف ريبسول’ على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج الاثنين القادم. لكنهم قالوا إن من المستبعد أن تتخذ حكومات الاتحاد الأوروبي تحركا بشأن إجراءات انتقامية. من جهة ثانية انتقد رئيس البنك الدولي المنتهية ولايته روبرت زوليك قرار حكومة الأرجنتين تأميم شركة واي.
بي.
إف. ووصف زوليك قرار حكومة الأرجنتين خلال اجتماعات الربيع صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن بأنه ‘خطأ’.