إسلام آباد ـ د ب ا: من المقرر أن ينتخب البرلمان الباكستاني رئيس وزراء جديد فى نهاية هذا الأسبوع بعدما قضت المحكمة العليا بعدم أهلية رئيس الوزراء رضا يوسف جيلانى. وكانت المحكمة العليا قد قضت بعدم أهلية جيلانى عق إدانته فى نيسان/إبريل الماضي بازدراء المحكمة بعدما رفض الطلب من السلطات فى سويسرا إعادة فتح قضايا فساد ضد الرئيس آصف على زردارى. وقال خورشيد شاه الوزير السابق و أحد القادة البارزين لحزب الشعب الباكستاني ‘ الجمعية الوطنية سوف تجتمع ليلة بعد غد الجمعة لاختيار رئيس وزراء جديد ‘. وذكر تلفزيون جيو إن زردارى طلب عقد جلسة برلمانية بعد غد الجمعة فى الخامسة ونصف مساء بالتوقيت المحلى و( الثانية عشر ونصف بتوقيت جرينتش) . ويشار إلى أن الجمعية الوطنية أو مجلس النواب بالبرلمان التي ينتخب أعضاؤها الـ342 كل خمسة أعوام هي التي تنتخب رئيس الوزراء الباكستاني. ويحظى حزب الشعب الباكستاني و حلفاؤه بالائتلاف الحاكم بأغلبية مريحة تقدر بـ212 مقعدا مقارنة بـ172 صوتا الذي يجب أن يحصل عليها رئيس الوزراء المقبل ليتم انتخابه. وقد منح الحزب زردارى الذي يترأس الحزب بمشاركه ابنه السلطة لاختيار مرشح للمنصب. وتردد أن زردارى يعقد مشاورات سرية و أرجأ زيارته المقررة اليوم لمنتدى الاقتصادي العالمي فى سانت بطرسبرج فى روسيا.
وتعقد أحزاب المعارضة أيضا اجتماعات. وقال حزب رابطة نواز المسلم الذي يترأسه رئيس الوزراء السابق نواز شريف أنه سيجرى مباحثات مع أحزاب أخرى لطرح مرشح أمام مرشح الحكومة. وأفادت تقارير أن بعض أحزاب المعارضة ربما تطالب الحكومة بالدعوة لإجراء انتخابات برلمانية بحلول نهاية فترة الجمعية الحالية فى آذار/مارس المقبل. ويحضر جيلانى الذي قال فى وقت سابق أنه سيعود لبلدته مولتان بإقليم بنجاب شمال شرق البلاد إذا جرد من منصبه جميع اجتماعات الحزب، ولكنه لا يظهر بصورة علنية ولم يصدر أي بيان منذ حكم المحكمة. وقد نص أيضا حكم المحكمة الصادر أمس الثلاثاء على تجريد جيلانى من عضوية الجمعية الوطنية ولكن قد يراقب عملية انتخابه خليفته من المكان المخصص للزوار فى البرلمان.