البرلمان العراقي مهدد بالانهيار مع التكتم علي اسماء اعضاء مطلوبين للاعتقال.. ونواب التوافق يبحثون الانضمام للمقاومة
تناقض بالاسماء والاعداد وأمنيون يؤكدون ان القائمة بيد الامريكيينالبرلمان العراقي مهدد بالانهيار مع التكتم علي اسماء اعضاء مطلوبين للاعتقال.. ونواب التوافق يبحثون الانضمام للمقاومةبغداد ـ القدس العربي – من هاني عاشور: تناقضت الآراء حول اسماء السياسيين والبرلمانيين العراقيين الذين صدرت بحقهم اوامر القاء القبض وعددهم فيما لم يفصح مسؤول عراقي عن طريقة الاستدعاء او القبض التي ستتم بحقهم، بينما يتداول السياسيون العراقيون وراء الكواليس اسماء عدوة من الائتلاف العراقي الموحد والشخصيات الشيعية اضافة الي اسماء من جبهة التوافق السنية، لكن عضو هيئة علماء المسلمين بشار الفيضي قال في تصريحات اعلامية ان مذكرة اعتقال صدرت بحقه وعدد آخر من أعضاء هيئة علماء المسلمين، مشيرا من مقر إقامته في العاصمة الأردنية عمان إلي أن أكثر من 50 مذكرة اعتقال صدرت مؤخرا في بغداد بحق عدد من السياسيين ورجال العشائر، مطالبا الحكومة بالإعلان عن هذه المذكرات.لكن عضو مجلس النواب حيدر العبادي قال إن هناك عددا من البرلمانيين والسياسيين صدرت بحقهم مذكرات توقيف وفقا لقانون مكافحة الارهاب، مؤكدا أن الأجهزة الامنية والقضائية لديها اعترافات علي تورط عدد من البرلمانيين والسياسيين في دعم الإرهاب وأوضح العبادي أن عدد البرلمانيين المدرجين علي قوائم الاعتقالات أقل من عشرة اشخاص لا اكثر .وبين الاختلاف في الاسماء والعدد فان سياسيين عراقيين اعتبروا مداهمة عضو مجلس النواب من الائتلاف حسن الربيعي قبل يومين ومداهمة منزل عضو جبهة التوافق نور الدين الحيالي جزءا من الخطة وملاحقة الاسماء، الا ان مصادر امنية كشفت لـ القدس العربي ان اجراءات ستتخذ لتفتيش عدد من مساكن شخصيات سياسية وبرلمانية وردت اسماؤها في اعترافات لبعض المتورطين في عمليات مسلحة قد لا تكون صحيحة وانما يجب التأكد منها، ومع هذه التطورات فان رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني الذي قام بزيارات هذا الاسبوع الي لندن وروما، وسورية والاردن لم يكشف شيئا عن هذه المذكرات، ولم يشر الي علمه بها، الا ان جلسة مجلس النواب التي ارجئت يوم الثلاثاء لعدم اكتمال النصاب فسرها بعض المراقبين بانها سبب تخوف بعض النواب من ان تكون اسماؤهم ضمن مذكرات القبض.ووفقا لمصادر امنية فان القوات الامريكية وحدها هي التي تمتلك هذه الأوراق والقيام بحملات المداهمة والقبض وربما دون علم رئيس الحكومة نوري المالكي.وربما يكون ذلك تفسير لتصريحات صدرت مؤخرا من عضو مجلس النواب عن قائمة التوافق خلف العليان بقوله ان أعضاء قائمة التوافق يفكرون جديا في الخروج من العراق أو الالتحاق بالمقاومة العراقية بعد ان تيقنوا ان الحكومة العراقية مصرة علي طرد جميع المواطنين السنة من بغداد، وهو الامر الذي اصبحت تفكر به جديا بعض القيادات البرلمانية الموجودة خارج العراق، محتملة عدم عودتها للعراق في ظل هذه الظروف، لكن القوات الامريكية ما زالت لم تفصح عن اسماء المطلوبين ما قد يؤدي الي انهيار البرلمان بسب التكتم واثارة الشكوك بين اعضائه.