البرلمان العراقي يعقد جلسته الأولي ويبقيها مفتوحة لحين انتخاب الحكومة

حجم الخط
0

البرلمان العراقي يعقد جلسته الأولي ويبقيها مفتوحة لحين انتخاب الحكومة

الحسني افتتحها بقصيدة حماسية بأخطاء لغوية وسط اجراءات امنية مشددةالبرلمان العراقي يعقد جلسته الأولي ويبقيها مفتوحة لحين انتخاب الحكومةبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: فيما كانت شوارع بغداد خالية من البشر وحركة السيارات عدا حركة أعضاء مجلس النواب العراقي الجديد ومرافقيهم المتجهين لقصر المؤتمرات المحاط بإجراءات أمنية مشددة تم عقد الجلسة الاولي للمجلس التي لم تخل من بعض المفارقات والتي بقيت مفتوحة مع رفعها يوم الخميس بعد 3 أشهر علي الانتخابات التشريعية لاول برلمان عراقي دائم لمدة 4 سنوات منذ عدة عقود، وقد صادف انعقاده ذات اليوم الذي شهد انعقاد الجلسة الأولي للجمعية الوطنية العراقية الانتقالية العام الماضي كما توافق مع استذكار الاكراد لذكري قصف مدينة حلبجة الكردية بالاسلحة الكيمياوية عام 1988 مما أدي إلي مقتل نحو 5 آلاف مدني كردي.وكانت بدأت الجلسة الاولي للبرلمان بتلاوة من القرآن الكريم أعقبتها كلمة لرئيس الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها حاجم الحسني الذي اختتم كلمته بقصيدة حماسية عبرت عن وحدة الشعب العراقي يبدو انه كتبها له احد الشعراء العراقيين ما اضعف القاءه لها وتميز بعشرات الاخطاء اللغوية ليعلن بعدها حل الجمعية الوطنية السابقة، بعدها ترأس الدكتور عدنان الباجه جي، وهو أكبر الأعضاء سنا (82 عاما) الجلسة الاولي التي ألقي خلالها كلمة أشادت بوحدة العراقيين ومستبعدا حدوث حرب أهلية، ثم ردد بعدها اعضاء المجلس القسم الدستوري الذي ألقاه ممثل عن رئيس مجلس القضاء الأعلي، وقد اعترض رئيس لجنة كتابة الدستور الدكتور همام حمودي من الائتلاف العراقي الموحد علي صيغة القسم الذي تمت تلاوته قائلا انه ليس القسم الذي اتفق عليه في الدستور الجديد وان فيه نقصا بمعدل كلمتين، ولكن القضية مرت بسلام دون حدوث مشاحنات، وقد أعلن الباجه جي عن ابقاء الجلسة مفتوحة لحين الاتفاق علي المناصب السيادية الا انه لم يحدد موعدها، مشيرا الي انها ستكون قريبة ، وأشار الي ان ذلك اتخذ بعد استشارة مجلس القضاء الاعلي الذي يعد المرجعية القانونية في هذا المجال .وبعد انفضاض الجلسة الاولي توقف اغلب اعضاء مجلس النواب العراقي للسلام علي السفير الامريكي زلماي خليل زاد الذي بقي آخر الموجودين في القاعة حيث احتشد امامه عدد كبير من اعضاء المجلس لاداء التحية عليه حيث كان وفق سياسيين نجم الجلسة. وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد قرر دعوة المجلس للانعقاد في 12 من الشهر الجاري الا ان قائمة الائتلاف الشيعية طلبت تأجيلها لإجراء مزيد من المشاورات.وينص الدستور علي انتخاب رئيس للجمعية ونائبين له خلال الجلسة الأولي، ينتخب المجلس بعدها مجلس الرئاسة المكون من رئيس الجمهورية ونائبين له، سيقررون تكليف شخص لرئاسة الوزراء من قائمة الأغلبية البرلمانية، يقدم بعدها رئيس الوزراء أعضاء وزارته لمجلس النواب لنيل ثقته. يذكر أن رئيس قائمة التحالف الكردستاني جلال الطالباني هو المرشح الوحيد لمنصب رئيس الجمهورية فيما رشحت قائمة الائتلاف العراقي الموحد صاحبة أكبر كتلة في البرلمان (128 مقعدا) ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء، الا ان الجعفري قال للصحافيين بعد انقضاء الجلسة ان بقاءه في المنصــب من عدمه مقــــرون برغبة الشعب العراقي في اشارة غير مباشرة الي تمسكه بالمنصب، بينمــــا قال حسن الشمري عضو الجمعية من الائتلاف عن حزب الفضيلة ان موضوع تغيير مرشح رئيس الوزراء لم يناقش في الائتلاف مطلقا، فيما قال ظافر العاني الناطق باسم التوافق انه متفائل في سير العملية السياسية بعد هذا الاجتماع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية