البرلمان اللبناني تحوّل الي مربّع امني مجاور لاعتصام المعارضة ونواب الاكثرية حضروا من فينيسيا في مواكب مصفّحة

حجم الخط
0

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

تحوّل المربع الجغرافي للمجلس النيابي امس الي ثكنة عسكرية تولي خلالها الجيش اللبناني والقوي الامنية تأمين وصول نواب الاكثرية من فندق فينيسيا الي المجلس النيابي حيث انعقاد الجلسة العامة لانتخاب رئيس للجمهورية، والذي تولت في داخله شرطة المجلس الامن وفق الخطة الموضوعة. واستحدث ضمن نطاق المربع الامني في وسط بيروت غرفة عمليات ميدانية مشتركة بين الجيش اللبناني وقوي الامن الداخلي لتنسيق كل الخطوات.

وقد غادر نواب الاكثرية الذين يخافون الاغتيال فندق فينيسيا علي ثلاث دفعات، كان الفرق بين كل دفعة نصف ساعة، وذلك في مواكب تألف الاول منها من 12 سيارة اجنبية امريكية مصفّحة من نوع جي.

ام. سي. والموكب الثاني ضم 7 سيارات صغيرة من نوع ميغان ـ رينو. والثالث والاخير تألف من 4 سيارات مرسيدس، وذلك في ظل وجود مكثف للدفاع المدني والصليب الاحمر والاسعاف علي طول الطريق.

في المقابل شهد محيط الاعتصام في ساحتي رياض الصلح واللعازارية تدابير أمنية مماثلة، حيث لوحظ وجود مكثف لوحدات الجيش اللبناني عند كل المداخل والشوارع والازقة التي تؤدي الي مخيم المعارضة، وكان ما يشبه تطويق عسكري لهذا المخيم من جميع الجهات شارك فيه بعض وحدات الجيش لا سيما المغاوير. وفي وقت بدت ساحة اللعازارية مكان اعتصام التيار الوطني الحر وتيار المردة هادئة، سجلت حركة لافتة في مخيم رياض الصلح لا سيما من قبل عناصر الانضباط في حزب الله.

وقد اقفلت كل المقاهي والمحال التجارية ضمن البقعة الامنية، فيما فتحت طريق خاص من جهة الصيفي للاعلاميين وموظفي المجلس للدخول سيراً، وذلك بعد اخضاعهم للتفتيش.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية