البرلمان الليبي يكشف عن تعرض رئيسه وأعضائه للتهديد بالقتل من أجل تمرير قانون العزل بالقوة

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: كشف البرلمان الليبي امس الخميس عن تعرض رئيسه وأعضائه للتهديد بالقتل من قبل مجموعة من المتظاهرين الذين اقتحموا جلسته يوم الثلاثاء بحجة الضغط لإصدار قانون العزل السياسي .وأكد المكتب الإعلامي للبرلمان في بيان له أن أحد المتظاهرين وجه السلاح إلى رئيس البرلمان محمد المقريف بشكل شخصي وهدده بالقتل إن لم يأمر بإحضار مجموعة من المعتقلين الليبيين المحتجزين في العراق إلى ليبيا. ولفت إلى أن المقريف تعرض وهو داخل سيارته إلى إطلاق نار تسبب بأضرار جسيمة وانفجار اثنين من إطارات السيارة. وقال البيان إن الأعمال الفوضوية، التي تستخدم فيها القوة، مرفوضة بجميع أشكالها وصورها، وإن مثل هذه التهديدات تعطل سير عمل البرلمان وتحبط الجهود لبناء دولة الدستور والقانون .وشدد المكتب الإعلامي للبرلمان في بيانه على التأكيد أن البرلمان لن يزاول عمله تحت التهديد، مبينا ان الحكومة لن تسمح باستخدام السلاح من الجماعات التي وصفها بأنها خارجة عن القانون كوسيلة للضغط عليه ليسير عمله بناءً على أجندات هذه الجماعات. وكان المقريف تعرض ليل الثلاثاء – الأربعاء لعملية اغتيال فاشلة حين أمطرت السيارة المصفحة التي كان يستقلها بوابل من الرصاص غير أنه لم يصب أحد بأذى. وقال وزير الداخلية الليبي عاشور شوايل إن الأجهزة القضائية المختصة باشرت التحقيق في هذا الواقعة معتمدة على ما سجلته كاميرات المراقبة.من جانبه نفى رئيس حزب ‘الاتحاد من أجل الوطن’ الليبي عبد الرحمن السويحلي صحة الاتهامات التي ترددت عن وقوفه وراء محاولة اقتحام مقر جلسة للمؤتمر الوطني الليبي العام مساء الثلاثاء، وقال إن ‘المتضررين من قانون العزل السياسي’ هم من يقف وراء هذا العمل. واعتبر السويحلي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية ‘د.ب.أ’ من القاهرة أن ‘ما حدث كان مؤامرة من أجل إفشال مشروع العزل السياسي الذي أدعمه بقوة من البداية’. واتهم السويحلي كلا من بقايا النظام السابق ومن أسماهم بـ ‘المجموعات المتضررة من إقرار المشروع’ بالوقوف وراء حادث الهجوم على أعضاء المؤتمر. الى ذلك اقتحم مسلحون ليبيون مجهولون امس الخميس مقر قناة (العاصمة) واختطفوا رئيس مجلس إدارتها ومالكها جمعة الأسطى ومديرها العام نبيل الشيباني وعدداً من الصحافيين العاملين فيها ونقلوهم إلى جهة مجهولة. وأكد عدد من العاملين بالقناة الناجين من عملية الاختطاف والاقتحام أن المسلحين قاموا بتهديدهم وشتمهم وطلبوا من البعض منهم التوقف عن العمل بالقناة ومغادرة العاصمة طرابلس. وقال شهود عيان إن المقتحمين حاولوا إشعال النار في مقر هذه القناة. وتعيش العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المدن الأخرى على واقع إنفلات أمني كبير حيث شهدت الأيام الماضية مواجهات مسلحة في مجمع مليتة للغاز مما أدى إلى توقف ضخ الغاز إلى أوروبا وإيطاليا، ومواجهات مسلحة قبلية بمدينة مزدة ومحاولة لإغتيال رئيس البرلمان محمد المقريف.(تفاصيل ص 7)qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية