الخرطوم ـ «القدس العربي»: أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أمس الثلاثاء، أن «حزب المؤتمر الوطني (الذي كان ينتمي إليه المخلوع عمر البشير) سيظل بعيدا عن الفترة الانتقالية»، مشيرا إلى أن «الشعب السوداني رفضه».
وفي مقابلة خاصة مع قناة «الحرة» الأمريكية، أوضح أن «لا إقصاء لأحد خلال الفترة المقبلة إلا من يريد العمل ضد البلد»، مؤكدا أن «الأجهزة الأمنية ترصد تحركات المؤتمر الوطني».
وطالب «الأحزاب بأن تجهز نفسها للانتخابات المقبلة»، مؤكدا أن «السلام يمثل تحديا يحتاج إلى عمل وثقة للوصول إليه».
وأشاد، برئيس الوزراء المكلف، عبد الله حمدوك، واصفا إياه بأنه «شخصية وطنية متوافق عليها وينظر إليه بتفاؤل في تحقيق أهداف الشعب».
وشدد على أن الحكومة، المتوقع أن ترى النور في الساعات القليلة المقبلة، ستكون مدنية معنية بكيان الدولة والثورة».
وأكد أن «الشعب السوداني يستحق أن يكافأ على صبره»، مشددا على أن «التحدي الذي يوجهنا هو الالتزام بأهداف الثورة».
وتطرق أيضا إلى الاقتتال القبلي الذي شهدته بورتسودان قبل أيام، معتبرا أن «الأحداث التي شهدتها المدينة مؤسفة وهي من مخلفات النظام السابق»، مؤكدا أن «الأوضاع باتت الآن هادئة بفضل جهود جهات كثيرة».
وبخصوص محاولة الانقلاب الذي كان المجلس العسكري قد أعلن إحباطها قبل شهر تقريبا، لفت إلى أن المتورطين «رهن التحقيق وسنعلن للعامة نتائج التحقيق».
كما تطرق إلى الأحداث الدامية التي رافقت فض الاعتصام في يونيو/ تموز، قائلا إن «4 مجموعات متحفظ عليها» على خلفية ذلك.
وأشار إلى أن «هناك من يريد تشويه صورة المجلس العسكري»، لافتا إلى حرص السلطات الانتقالية «على الإجراءات ضد رموز النظام السابق».
وتعهد بوضع «معالم السياسة الخارجية في المرحلة المقبلة»، مطالبا «الولايات المتحدة بإعادة النظر لتطور الأوضاع في السودان».
وأردف قائلا «لدينا تواصل جيد مع الولايات المتحدة ومستعدون للتعاون مع أمريكا وقنوات التواصل مستمرة ونتطلع لتطوير العلاقات».
وعن اليمن حيث تشارك قوات سودانية إلى جانب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، قال إن تلك القوات «تعمل في مجالات إسناد وليس لها مهام قتالية».