البرهان: لقائي مع نتنياهو كان بهدف “صيانة الأمن الوطني السوداني”

حجم الخط
19

“القدس العربي”: قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، إن لقاءه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جاء لتحقيق مصالح الشعب السوداني العليا.

وأضاف البرهان، في بيان صدر بعد اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء بالقصر الرئاسي بالخرطوم، أنه “تم الإثنين لقاء جمعني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في أوغندا، وقمت بهذه الخطوة من واقع مسؤوليتي بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني”.

وشدد البرهان على أن “بحث وتطوير العلاقة بين السودان وإسرائيل، مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية”. وأشار إلى أن “موقف السودان المبدئي من القضية الفلسطينية، وحق شعبه في دولته المستقلة، ظل وما زال سيستمر ثابتا وفق الإجماع العربي، ومقررات الجامعة العربية”.

وبعد انتظار أكثر من 4 ساعات، تحاشى أعضاء مجلسي السيادة والوزراء التصريح لوسائل الإعلام.

وقال مصدر إن 3 اجتماعات عقدت، الثلاثاء، لبحث لقاء نتنياهو والبرهان، أولها اجتماع مجلس الوزراء، وثانيها اجتماع مجلس الأمن والدفاع، والثالث اجتماع مجلسي السيادة والوزراء.

والإثنين، كشف مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في بيان عبر “تويتر”، عن لقاء جمع نتنياهو والبرهان، في أوغندا، مشيرا إلى أنهما اتفقا على بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

وبينما قالت الحكومة السودانية إنه لم يتم إخطارها أو التشاور معها بشأن اللقاء، أعلنت أحزاب سودانية رفضها اللقاء، معتبرة إياه “طعنة” للشعب الفلسطيني، و”سقطة وطنية وأخلاقية”.

وفي بيان لها حول الاجتماع، قالت قوى الحرية والتغيير، الثلاثاء، إنه “أمر مخل” ويلقي بظلال سلبية على الوضع السياسي بالبلاد. وأضافت أن “الوثيقة الدستورية نصت على أن العلاقات الخارجية هي اختصاص السلطة التنفيذية وعليه فإن ما تم يشكل تجاوزاً كبيراً نرفضه بكل حزم ووضوح”.

وأضاف البيان أن “إحداث تغييرات جذرية في قضية سياسية بحجم قضية العلاقة مع إسرائيل يقرر فيها الشعب السوداني عبر مؤسساته التي تعبر عن إرادته.. نؤكد في قوى الحرية والتغيير أننا مع حق الشعب الفلسطيني في العودة ودولته المستقلة ونقف ضد أي انتقاص من حقوقه العادلة”.

وشددت قوى التغيير على أن “الشعب السوداني هو الحارس الأمين لثورته واننا سنعمل بكل ما أوتينا من عزم لإكمال مهامها مهما اعترض ذلك الطريق من عقبات وأزمات”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية