البشير: المنظمات في دارفور لها أجندة في استمرار الحرب
البشير: المنظمات في دارفور لها أجندة في استمرار الحرب الخرطوم ـ القدس العربي : ـ من كمال بخيت:هاجم الرئيس السوداني عمر البشير بشدة المنظمات العاملة بالحقل الانساني بدارفور وقال انها منظمات انسانية وغير انسانية ولها اجندة في استمرار الحرب في دارفور. وقال البشير ان تحقيق الامن في دارفور هو المهمة الاولي للسلطة الانتقالية باعتبار ان الامن يقدم علي كل شيء وهو الاساس الذي يبن عليه استقرار الوضع في دارفور. واضاف لدي مخاطبة ختام فعاليات تدشين السلطة الانتقالية لدارفور امس الاول في الخرطوم انه يمكن تحقيق الامن بتضافر الجهود، واضاف:يجب ان نسعي له مهما كلفنا ذلك. وشدد علي اهمية عودة الثقة بين المواطن والاجهزة الحكومية بتوفير الحماية والخدمات واضاف ان امن المواطن ليس بالقوات الدولية وانما بالتعايش السلمي من خلال الاجهزة الامنية الوطنية. وقال: لا بد من تحقيق الامن ان تتخلص من المظاهر السالبة ممثلة في معسكرات اللاجئين وعودتهم لمناطقهم وقال ان هذا الامر لا يتم الا بزرع الثقة. وقال البشير ان كل ما ورد في اتفاق ابوجا عهد وامانة سيتم انفاذها حتي يطمئن الآخرون مبينا ان الاتصالات بالرافضين مستمرة ومتعددة وقال سنسعي لنعرف مداخل كل طرف منهم سواء كانت علاقات شخصية او غيره. في الاثناء استهل المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطوني قوتيرز امس زيارة لولاية غرب دارفور وبحث مع الحكومة الولائية ولجنة امنها اوضاع اللاجئين هناك، قائلا ان المفوضية ليست لديها اجندة خفية ويهمها في المقام الاول تقديم المساعدات الانسانية. وتعهد قوتيرز خلال الاجتماع بأن تواصل المفوضية نشاطها للعام الثاني علي التوالي في عودة اللاجئين الي جنوب السودان من دول الجوار الي جانب التباحث حول خير السبل لعودة اللاجئين الاريتريين من شرق السودان كما ان العمل يمتد الي غرب دارفور بمعسكرات النازحين واللاجئين والنظر في ضم مناطق اخري في خدمة المفوضية في شمال وجنوب دارفور لتقديم خدمات افضل للنازحين واللاجئين في المنطقة. وقال قوتيرز انه يتابع باهتمام كل المباحثات التي تجريها الحكومة السودانية وجهود الاتحاد الافريقي مع غير الموقعين علي اتفاق ابوجا من حاملي السلاح، معربا عن امله في ان يتمكن الجميع من الوصول الي سلام شامل في دارفور، وطالب بتوفير الامن للنازحين واللاجئين بالمعسكرات والمدن، وقال ان المفوضية ستتمدد الي منطقتين جديدتين في دارفور لتقديم خدمات افضل. وقال المفوض انه لا يمكن لاية قوة لحفظ السلام ضمان الامن في دارفور حتي لو وصل قوامها الي 100 الف جندي، واضاف امام جمع من النازحين لن تستطيع اية قوة امنية ان تضمن الامن في كل انحاء دارفور. دارفور مساحتها كبيرة جدا وتابع حتي لو كان لديكم 100 الف شرطي في دارفور فلن تتمكنوا من تغطية الاقليم بأكمله .ومن جانبه اوضح وزير الشؤون الاجتماعية والاعلام بالولاية عبدالله خميس ان الزيارة تأتي في مرحلة مهمة من اتفاقية ابوجا والولاية تشهد في نحو 80% منها استقرارا امنيا ما عدا بعض المناطق التي ينشط فيها رافضو ابوجا في شمال الولاية، مهيبا بالمجتمع الدولي الضغط علي الرافضين للانضمام الي اتفاقية السلام.