البشير: اياد خفية تهدف لزعزعة استقرار السودان
البشير: اياد خفية تهدف لزعزعة استقرار السودانالخرطوم ـ القدس العربي من كمال حسن بخيت :التصريحات التي اطلقها الرئيس السوداني عمر البشير بوجود اياد خفية تهدف لزعزعة استقرار بلاده حملت الحقيقة التي ايدتها جملة من الاحداث التي مرت وتمر بالسودان عقب توقيع اتفاق السلام مع متمردي الجنوب، السلام الذي علق عليه السودانيون آمالهم واحلامهم التي لم ولن تتحقق في ظل الاوضاع الحالية وما ان سكتت المدافع في الجنوب حتي تعالت اصواتها في دارفور غرباً والشرق في الطريق عقب فشل اولي جلسات المفاوضات في طرابلس امس الثلاثاء باعلان متمردي الشرق تعليق المفاوضات الي اجل غير مسمي. الرئيس البشير اكد حرص حكومته علي تحقيق السلام في ربوع دارفور جاء ذلك لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الجمعيات والروابط الطبية الأفريقية والمؤتمر الأربعين لاتحاد الأطباء العرب والمؤتمر الرابع للجمعية الطبية السودانية بقاعة الصداقة بالعاصمة السودانية الخرطوم، وقال ان هنالك ايدي خفية ظلت تحرك قضية دارفور لتمزيق وحدة السودان تمهيدا للسيطرة عليه ونهب ثرواته واضاف ان حكومته وفي اطار سعيها لإعمار ما دمرته الحرب تؤكد حاجتها للكوادر الطبية العربية والافريقية لاعادة اعمار جنوب السودان ودارفور. كما اعلن الرئيس البشير التزام حكومته بانفاذ التوصيات التي يخرج بها هذا المؤتمر ووجه سيادته بانشاء مقر لاتحاد الأطباء الأفارقة بالخرطوم ودعا المانحين للوفاء بالالتزاماتهم دعما لمسيرة السلام في السودان ليبلغ غاياته المنشودة. وأضاف الرئيس ان القارة الأفريقية والأمة العربية مستهدفان من قبل دول الهيمنة والاستكبار والتي لا تتواني في استخدام أي سلاح لتحقق من خلاله أهدافها. وأضاف ليس جديداً يقال ان هنالك فيروسات قاتلة أو أوبئة فتاكة اجتاحت العالم بعد ان انطلق عقالها من معامل ومختبرات أجهزة المخابرات من دول بعينها ثم استعصت علي السيطرة مما وضع العالم بأكمله في شفير هاوية ، وقال ان الايدز والدرن والملايا والتهاب الكبد الفيروسي وكثيرا من الأمراض تجتاح العالم من اقصاه الي اقصاه في الوقت الذي تقصر في يد المساعدات الكافية أن تصل للقارة لدرء مخاطرها وتخفيف آثار الأمراض.وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة قال في مؤتمر صحافي عقده بالاشتراك مع وزير الخارجية السلوفاكي ان موافقة الحكومة تعد شرطاً أساسياً لاتخاذ أية خطوة من قبل المؤسسة الدولية لافتاً الي صعوبة تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور من غير تعاون الحكومة، ونبه الوسيلة الي الآثار السالبة المترتبة علي وجود قوات دولية في دارفور وتساءل قائلاً: اذا كانت هناك امكانيات لارسال قوات جديدة لدارفور من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وتكلفتها أضعاف ما تحتاجه قوات الاتحاد الأفريقي فلماذا لا تدعم القوات الأفريقية . ولم يخف الوسيلة تهيب الحكومة من أن تكون هناك أجندة أخري تريد بعض الجهات أن تنفذها في دارفور بدلاً من البحث عن سلام وأبان ان قوات الاتحاد الأفريقي قطعت شوطاً. وذكر بأن مطلوبات قوة الاتحاد الأفريقي قليلة جداً مقارنة مع ادخال بعثة أخري. وشدد علي ضرورة اجراء المشاورات الكافية مع الحكومة قبل اطلاق اية مبادرة وحذر من فرض وصايات أو انزال قرارات من شأنها زيادة تعقيد الوضع بدارفور وقال ان بعثة الاتحاد الأفريقي نالت ثقة المواطنين والقوات المسلحة وانها ستقوم بالمهمة في أسرع وقت اذا ما توفرت لها الامكانيات. وحول ما أثير بشأن تحويل قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بالجنوب الي دارفور قال السماني ان القوات في الجنوب جاءت بطلب من الحكومة والحركة الشعبية وتقوم بعمل طيب. وأَفاد بأن السودان دولة عضو في الأمم المتحدة ومن حقه الاستفادة من الامكانيات وأضاف بقوله اذا قيمنا كحكومة ان هناك حاجة تستدعي التعاون في مجالات محدودة وتساعد في تحسين الأمن سنتقدم بالطلب وفق رؤيتنا .