البشير: رعاية افريقيا لاتفاقات السلام السودانية تؤكد قدرة القارة علي حل مشاكلها سلمياً
البشير: رعاية افريقيا لاتفاقات السلام السودانية تؤكد قدرة القارة علي حل مشاكلها سلمياً الخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت:اعلن الرئيس السوداني عمر البشير ان رعاية افريقيا لاتفاقات السلام الثلاثة بالبلاد تؤكد قدرة القارة علي معالجة كافة قضاياها سلميا واكد لدي مخاطبته فاتحة اعمال الهيئة التشريعية القومية (البرلمان) في دورة انعقادها الثالثة امس (الاثنين) التزام الحكومة بمواصلة التشاور السياسي لتنفيذ اتفاقيات نيفاشا، ابوجا والشرق والتمسك بها نصا وروحا ودفع مسيرة التنمية المتوازنة وضمان المشاركه السياسيه الواسعه وقال لقد عقدنا العزم ووحدنا الارادة علي تحويل التحديات الي مكتسبات تؤمن مصالح البلاد العليا واهدافها الكبري .واكد البشير التزام سياسة السودان الخارجية بمبدأ حسن الجوار ودعم التضامن في الفضاء الافريقي والعربي والاسلامي وذلك لتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة. وقال البشير ان العام القادم سيشهد نشاطاً مكثفاً في مجال اللجان الوزارية الثنائية وحضوراً فاعلاً في اروقة المنظمات الاقليمية والدولية للتبشير بالسلام والتعاون الايجابي والسعي بقوة مع المخلصين من دول العالم كافة لتاسيس علاقات دولية يسودها الاحترام المتبادل لخيارات الشعوب وسيادتها الوطنية. واعلن البشير انه سيقود وفد السودان للمشاركة في اعمال القمة الصينية الافريقية ببكين هذا الاسبوع، كما سنعمل علي انجاح اعمال القمة الافريقية الكاريبية الباسيفيكية التي ستعقد بالخرطوم قبل نهاية هذا العام. واعرب عن شكر السودان العميق وتقديره للسند والدعم الذي وجده من اشقائه في البلاد العربية والاقطار الصديقة في مواجهة الحملة الجائرة عليه.وعبر البشير عن تقديره لدور دولة اريتريا رئيسا وحكومة وشعبا في رعاية مفاوضات الشرق بحكمة وحنكة وتعزيزها لعلاقات حسن الجوار واشاد بدور الاتحاد الافريقي في حفظ السلام في دارفور وفقا لنصوص ابوجا واضاف ان الاتفاق يمكن تطويره ليكون اكثر فاعلية وكفاءة بالاستفادة من الدعم الاقليمي والدولي.وقال ان ما تضمنته الدورة الحالية من استكمال لتطبيقات الدورة الثانية لاتفاق نيفاشا والدورة الاولي لاتفاق ابوجا والمرحلة الاولي لاتفاق اسمرا يمثل مشهدا سياسيا ودستوريا خاصا يضاعف من المهام التشريعية والرقابية للهيئة.واكد المشير البشير ان اتفاق ابوجا يمثل اطارا مرنا يستوعب كل الاضافات توسيعا لقاعدة المشاركة والسلام الشامل في دارفور.واضاف ان اتفاق الشرق الذي سيعرض علي المجلس مشفوعا بجداوله الزمنية يعبر عن توفر الارادة الوطنية وقدرة السودانيين علي معالجة قضاياهم بعيدا عن التدخلات الاجنبية وزاد ان الاتفاق دخل حيز التنفيذ باعلان رفع حالة الطواريء واصدار العفو العام عن حاملي السلاح وانشاء صندوق التنمية براسمال 600 مليون دولار خلال الخمس سنوات القادمة منها 100 مليون خلال العام القادم .واعتبر الرئيس البشير ان اتفاق نيفاشا يمثل مرجعية لمعالجة النزاعات والخلافات رغم بعض المعوقات التي برزت ومن بينها قضية ابيي مشيرا الي ان الحوار المستمر يعد السبيل الامثل للمعالجات.وعبر الرئيس البشير عن اعتزازه للموقف الوطني للهيئة التشريعيه بمساندتها ودعمها لموقف الحكومة الرافض لاستبدال قوات الاتحاد الافريقي بقوات دولية استبعادا لشبح التدخلات الاجنبية وفرض الوصاية علي البلاد واضاف ان ذلك يهييء لمناخ الحوار مع كافة الاطراف الاقليمية والدولية والاطراف غير الموقعة علي اتفاق ابوجا.وقال ان العام القادم سيشهد بدء تطبيق اصدار العملة الجديدة وبدء الترتيبات الخاصة بقيام المؤسسات الدفاعية وانتشار القوات ومعالجة الفصائل المسلحة الاخري. واشار لخطوات تنفيذ اتفاق ابوجا ولخطة نزع السلاح التي سيتم تنفيذها الشهرين القادمين بالتعاون مع الاتحاد الافريقي بجانب تكوين صندوق التعويضات والاعمار والتنمية لضمان العودة الطوعية للاجئين وفتح المسارات ودعم الوضع الانساني من المخزون االاستراتيجي وانشاء مشروعات البني التحتية والخدمات واجراء المصالحات القبلية تعزيزا للسلام الاجتماعي وتهيئة مناخ الحوار الدارفوري الدارفوري ليستوعب كافة فعاليات وتكوينات مجتمع دارفور.